واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري، تشديد إجراءاتها العسكرية في محافظات الضفة الغربية المحتلة، عن طريق إغلاق الحواجز ومداخل المدن والبلدات والقرى، وإعاقة حركة تنقل المواطنين.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل إغلاق مدخل البيرة الشمالي في كلا الاتجاهين بالمكعبات الاسمنتية منذ بدء العدوان في رام الله، وتواصل إغلاق الحواجز العسكرية في قرى وبلدات رام الله من فترة لأخرى، على النحو التالي: حاجز عطارة بكلا الاتجاهين، ومداخل بلدات المغير الشرقي، وخربثا بني حارث، والنبي صالح بالبوابة الحديدية.
كما تغلق مدخل بلدة برقة الشرقي، وأم صفا، وبلدة بيتين، وجسر عين يبرود، وبوابة عين يبرود بالسواتر الترابية، والحاجز العسكري المقام عند مدخل مستوطنة "عوفرا" المقامة على أراضي المواطنين شمال شرق رام الله، والطريق الواصل بين ترمسعيا وأبو فلاح.
وواصلت قوات الاحتلال إغلاقها لمحافظة بيت لحم، عبر إغلاق مداخل الريف الغربي، وبلدة بيت فجار، ومراح رباح، ومدخل تقوع الشمالي بالبوابات الحديدية، ومفترق قبر حلوه المؤدي للطريق الاستعماري الى الخليل بالمكعبات الاسمنتية، وبيت جالا الغربي بالبوابة الحديدية، ومدخل اسكانات بيت جالا بالمكعبات الاسمنتية، وزعترة شرقًا بالسواتر الترابية.
ويفتش جنود الاحتلال مركبات المواطنين على حاجز الكونتنير شمال شرق بيت لحم، ويدققون بهوياتهم، ما يؤدي لخلق أزمة مرورية خانقة، ومنع مستوطنون بحماية قوات الاحتلال المزارعين من الوصول الى أراضيهم لقطف ثمار العنب والزيتون.
وفي قلقيلية، نصبت قوات الاحتلال حاجزًا عسكريًا على الشارع الرئيسي قلقيلية - نابلس، وأوقفت المركبات، ودققت بهويات المارة، ما أدى إلى إعاقة حركة المرور بالمنطقة.
وتستمر بإغلاق المدخلين الرئيسيين لكل من بلدة عزون وكفر لاقف شرق قلقيلية بالبوابة الحديدية منذ أسبوع، ما يضطر المواطنين إلى سلوك طرق بديلة فرعية للوصول إلى أماكنهم المقصودة.
وفي طوباس، أعاق جنود الاحتلال المتمركزين عند حاجز تياسير شرقًا، حركة مرور المواطنين المتجهين إلى الأغوار الشمالية، بالتدقيق في هوياتهم الشخصية، واحتجاز المركبات لفترة طويلة قبل السماح بدخولها، ما يتسبب بأزمة خانقة، وتأخر وصول الطلبة والمدرسين إلى مدارس الأغوار.
وفي نابلس، تواصل قوات الاحتلال إغلاق حاجزي حوارة وزعترة العسكريين جنوب المدينة، وتمنع الدخول والخروج منهما، والطريق البديل عند حاجز "عورتا"، فيما تسمح بالدخول للمدينة عبر حاجز صرة غربًا وتمنع الخروج منه.
وتواصل قوات الاحتلال إغلاقها مداخل عدة قرى جنوب وشرق نابلس بالسواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية والبوابات الحديدية، على النحو التالي: بورين، قبلان، بيت دجن، يتما، مادما، جميع مداخل القرى المؤدية لبلدة حوارة، بيتا، جميع مداخل اللبن الشرقية، الساوية، أودلا، بزاريا، مفرق جيت باتجاه "يتسهار".