واصلت طائرات الاحتلال الحربية خلال عدوانها المستمر على قطاع غزة، مخالفتها لكافة القوانين والمواثيق الدولية جراء قصفها لمركبات الإسعاف والصحفيين وطواقم الدفاع المدني، وفي جريمة جديدة الليلة، أغارت طائرات الاحتلال على طواقم الدفاع المدني في غزة، ما أدى لارتقاء 5 من طواقمه شهداء وإصابة آخرين.
وأفادت مصادر محلية، بأن طائرات الاحتلال الحربية شنت غارة إسرائيلية على مقرين للدفاع المدني ومركباته في حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة، ووسط غزة، ما أدى لارتقاءعدد من الشهداء، وإصابة آخرين.
كما شنت طائرات الاحتلال عدة غارات متواصلة على مناطق تل الهوا، وحي الزيتون، والشجاعية، ضمن ما يعرف "الحزام الناري" وهو قصف مكثف لعدة مناطق مترابطة على طول خط واحد، بهدف تدمير أكبر عدد من منازل المواطنين والبنية التحتية.
بدوره أدان المكتب الإعلامي الحكومي قصف الاحتلال لمقر الدفاع المدني واستشهاد خمسة من طواقمه وإصابة ثمانية آخرين، معتبرًا ذلك جريمة حرب جديدة تضاف لجرائم الاحتلال التي تتطلب المساءلة والملاحقة والعقاب.
وأوضح المكتب الإعلامي الحكومي أن الدفاع المدني جهاز مدني يقدم خدمات الإنقاذ والإطفاء، وقد تعرضت طواقمه أكثر من مرة للاستهداف خلال المهام الميدانية منذ بداية العدوان.
واستنكر المكتب الإعلامي قصف مقر الدفاع المدني بشكل مباشر بعد نداء الإغاثة الذي أطلقه الجهاز قبل ساعات من الجريمة، بطلب المعدات وأجهزة الإنقاذ اللازمة لانتشال مئات الشهداء وتسريع مهام إجلاء الجرحى من تحت أنقاض البنايات المدمرة، في تحدي للعالم واستهتار بكل المواثيق التي تكفل حماية طواقم الإنقاذ وتفرض تقديم المساعدة اللازمة لانجاح مهامهم.
وأكد المكتب الإعلامي أن هذه الجريمة تستدعي ردًا دولياً عمليًا يتناسب مع فداحتها ، وتتطلب تدخلًا فوريًا من المنظمات الدولية وفي مقدمتها اللجنة الدولية للحماية المدنية، لحماية طواقم الدفاع المدني وإمدادهم بالمعدات المطلوبة لإنجاح مهامهم في إنقاذ الجرحى وانتشال الشهداء.