قرر الأسرى المرضى في عيادة سجن الرملة، البدء بخوض إضراب مفتوح عن الطعام، للاحتجاج على أوضاعهم الصحية الصعبة، وسياسة إدارة مصلحة السجون ضدهم.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها، إن الأسرى طلبوا من إدارة سجون الاحتلال، توفير العناية الصحية لهم، لكنها تضرب مطالبهم بعرض الحائط.
وأضافت الهيئة أن إدارة السجون لا تجري الفحوصات الطبية المطلوبة للأسرى المرضى في سجن عيادة الرملة، ولا تقدم العلاج لهم، وترفض تسليمهم ملفاتهم الطبية للعرض على أطباء خارج السجون.
وأكدت أن الإدارة تتعمد اتباع سياسة الإهمال الطبي مع الأسرى المرضى في كافة السجون الإسرائيلية، ولا تسمح بإدخال الطواقم الطبية لعلاجهم.
وبعد تدهور الوضع الصحي للأسير وليد دقة، صرحت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، أن الشعب الفلسطيني لن يقبل أن يستقبل أسراه شهداء.
في السياق، نظم فلسطينيون في مدينة رام الله، وقفة تضامنية مع الأسير وليد دقة، بعد تدهور وضعه الصحي، ورفض الاحتلال الإفراج عنه.
يشار إلى أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي بلغ نحو 4900 أسير، من بينهم 155 طفلًا، و32 أسيرة.