واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي من جديد، وضع جدران أمنية إضافية في مناطق مستوطنات غلاف غزة، بهدف حجب رؤية المقاومين في غزة، والحماية من إطلاق الصواريخ صوب الطرق المحيطة.
وقالت صحيفة يدعوت أحرنوت العبرية، إن منطقة غلاف غزة أصبحت شبيهة بالسجن المحاط بالأسوار، بعد إضافة الجدران الأخيرة.
وأوضحت الصحيفة أن مستوطني غلاف غزة أصبحوا في حالة استياء، وسط تساؤلات عدة عن مدى جدوى الأسوار، وقوة الردع التي يتغنى بها قادة لاحتلال.
يشار إلى أن جيش الاحتلال بدأ مؤخرًا بإقامة جدار بهدف الحماية، حول الحدود الشرقية لقطاع غزة، ويجري شق طريق بديلة للكيبوتس، لتجنب الصواريخ الفلسطينية، ورصاص القناصة.
وفي كل مرة يدشن فيها الاحتلال جدرانه حول المدن الفلسطينية بما فيها قطاع غزة، يتجدد النقاش حول مدى جدوى التحصن بالجدران في توفير الأمان للمستوطنين.
وكانت حكومة الاحتلال قد بدأت ببناء خط دفاع تحت الأرض، على حدود قطاع غزة لصد الأنفاق، بتكلفة 1.2 مليار دولار.
في السياق، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل أيام، مقطعًا من جدار الفصل العنصري على أراض من قرية الجلمة شمال شرق مدينة جنين.
ولا زال العمل في الجدار مستمرًا، وسط تخوف المواطنين في قرية الجلمة، من استيلاء الاحتلال على مزيد من أراضيهم لاستكمال بناء الجدار العنصري.