افتتحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع الأعياد اليهودية، نفقًا ممتدًا من ساحة البراق، وصولا إلى القصور الأموية الملاصقة للسور الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك.
ويروج النفق إلى ما يطلق عليه اليهود "الهيكل" المزعوم، وفيه تهويد واضح لمعالم المدينة المقدسة، ومحيط المسجد الأقصى المبارك.
وبعد افتتاح النفق، يعبر المستوطنون إليه من خلال باب المغاربة في بلدة سلوان، ثم إلى ساحة البراق، وبعد ذلك يتجهون إلى الجهة اليمنى للوصول إلى مدخل النفق الممتد نحو 200 متر.
ويحتوي النفق على متحف بداخله معرض صور يزعم أنه تاريخ مدينة القدس، مدعيًا من خلاله أن الأقصى كان ممرًا للهيكل المزعوم.
وتبين الصور المعروضة داخله، قرابين وضعها المستوطنون داخل مسجد قبة الصخرة، كما يعرض فيلمًا يتبنى روايتهم، بثلاث لغات، إلى جانب الادعاء بوجود كنيسة مسيحية حول مسجد قبة الصخرة.
حماس تعقب على افتتاح نفق تحت الأقصى
وفي تصريحات صحفية قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس إن افتتاح نفق جديد تحت المسجد الأقصى هو استمرار لسياسة الاحتلال الهادفة إلى تهويد مدينة القدس، وإحكام السيطرة على المسجد الأقصى المبارك.
وأضافت أن الشعب الفلسطيني في كل مكان لن يسمح بتمرير سياسات الاحتلال، وسيواجهها بكل قوة وحزم.
وأوضحت أن الاحتلال يستغل الأعياد اليهودية لفرض واقع جديد على الفلسطينيين ومدينة القدس، والعبث بتاريخ وجغرافيا المنطقة.