نظمت نقابة المهندسين في نابلس، اليوم الجمعة، وقفةً للمطالبة بالإفراج عن المهندس يزن جبر، بعد اعتقال الأجهزة الأمنية له يوم أمس الخميس.
وشارك عشرات المهندسين والشخصيات الوطنية والنقابية والأكاديمية في الوقفة بمقر النقابة بنابلس، بحضور أفراد عائلته، وطالبوا بالإفراج الفوري عن المهندس يزن جبر، ورفعوا شعارات منددة باعتقاله، وقالوا فيها: "لا للاعتقال السياسي نعم لحرية العمل النقابي والوطني" و" الأصل اعتقال من أطلق النار على سيارة المهندس يزن جبر".
وشدد المتحدثون في الوقفة على ضرورة الإفراج الفوري عن المهندس يزن جبر رئيس فرع نقابة المهندسين في نابلس، من سجون الأجهزة الأمنية.
وفي حديث لفلسطين بوست قالت شقيقة رئيس فرع نقابة المهندسين في نابلس، المهندس يزن جبر إن مشكلة الاعتقال السياسي هي مشكلة مستمرة ومعضلة يعاني منها أبناء الشعب الفلسطيني.
وأضافت أن من الأولى اعتقال من أطلق الرصاص على يزن وليس اعتقال يزن بسبب إطلاق النار على سيارته، مبينةً أن لدى الأجهزة الأمنية معلومات عن الشخص المطلق للرصاص ولكنهم يتركونهم بدون أي معلومة أو اعتقال الشخص أو حتى توجيه تهمة ليزن.
وتابعت أنه لا يجوز اعتقال أي شخص بدون توجيه تهمة سواء اعتقال سياسي أواعتقال لدى الاحتلال فلا بد من وجود تهمة، موضحةً أنه تم تبليغهم بتوجهه لصلاة العصر وتم اعتقاله وقتها، بعد منتصف الليل تم تأكيد أنه معتقل لدى الأجهزة الأمنية.
وتمنت تفريج هذا الكرب وإنهاء مشكلة الاعتقال السياسي، خاصةً في ظل وجود أشخاص آخرين لديهم تهم ولم يتم اعتقالهم.
من جهته، قال المهندس هنادي الأغبر إنهم كنقابة مهندسين ينظرون بعين الخطورة لحادثة الاعتقال، جيث تم اعتراض سيارة المهندس يزن من قبل الأجهزة الأمنية واقتياده معهم.
وبين أن المهندس يزن وحدوي بامتياز، وهو رئيس تجمع النقابات المهنية في نابلس ورئيس لجنة فرع نابلس في نقابة المهندسين، مطالبًا الرئيس أبو مازن ورئيس الوزراء بالعمل على إطلاق سراح المعتقل يزن ووقف الاعتقالات السياسية بالضفة.
وأضاف أن المهندس يزن تعرض قبل فترة قصيرة لإطلاق النار على سيارته ليلًا من قبل مجهولين، وكان الأجدر للأخوة في الأجهزة الأمنية العمل على كشف هؤلاء الفاعلين واعتقالهم بدلًا من اعتقال المهندس يزن.
وبدوره أكد المهندس عبد الرحمن اشتية أن الاعتقال بدون سند قانوني وبطريقة غير قانونية لأبناء الشعب الفلسطيني من قبل الأجهزة الأمنية التي يفترض لها تمثيل الفلسطينيين في الضفة الغربية هو أمر مستهجن، ويزيد الاستنكار في حال اعتقال شخصية اعتبارية ونقابية ومجتمعية.
وأضاف أن المهندس يزن أثبت جدارته بوجوده بالميدان وعمله مع فريق العمل في لجنة فرع نابلس على ملئ الفراغ النقابي وإكمال الدور النقابي والمجتمعي بطريقة متميزة شهد لها القاصي والداني.






وقفة احتجاجية استنكارًا لمحاولة اغتيال عضو مجلس بلدية الخليل