أيقونة العملات

العملات

الدولار اليوم
اليورو اليوم
أيقونة الطقس

الطقس

أيقونة الإشعارات

اشعارات

نابلس

فلسطين تتزين احتفالًا بالمولد النبوي الشريف ودعوات لشد الرحال للمسجد الأقصى

27 سبتمبر 2023

مكانه في القلب ثابت، وحبه فطري ملازم لكل روح نشأت على سيرته وتعلمت من طيب كلامه أفضل الأخلاق وأتمها، هو الحبيب الذي حرِص أن يكون قلب المؤمن مليء بالخير والسعادة ، فسعى لاقتلاع الملوثات من زينة الدنيا وعمل جاهدًا لإزالة الأحقاد والأمراض النفسية برحمته وعدله وتطبيقه لعقيدة الدين الإسلامي الخالص الشامل. 

ومع قدوم المولد النبوي الشريف في الـ 12 من ربيع الأول من كل عام، تتزين البلاد ابتهاجًا وفرحًا، ولكل بلد رغبة تتمنى تحقيقها وتدعو الله لأجلها، ففي فلسطين جل الأماني أن يحتفل الفلسطيني بمولد النبي في رحاب المسجد الأقصى، يقرؤون القرآن ويوزعون الحلوي وينشدون المدائح بحب النبي.

وكونها رغبة ستحقق فمهما طال الاحتلال مصيره الزوال، لذلك يذهب أفرادها للسعي لغرس حب النبي في قلوب الصغار عبر احتفالات ونشيد وابتهالات خالصة للنبي، يخبرونهم عن ملاطفة النبي للطفل الصغير  بعباراته الرقيقة "يا أبا عمير ما فعل النغير؟" فتتعلق قلوبهم بالحبيب ويصبح مولده أجمل يوم بالنسبة إليهم.

أما الكبار فيحتفلون بمولد النبي من خلال  تعلم دروسه وسيرته العطرة، كما تُقام مسيرات ومهرجانات دينية، ومحاضرات تعليمية تسلط الضوء على حياة النبي وتعاليمه، ويشجع المسلمون بعضهم على ممارسة الأعمال الخيرية والإحسان، لتطبيق القيم الاجتماعية والإنسانية التي دعا إليها النبي محمد.

ففي نابلس تزينت المدينة وأزقة البلدة القديمة فيها ابتهاجًا بالمولد النبوي الشريف، يعتبرها الأهالي مختلفة في استقبالها للمولد كونها تمثل دمشقًا صغيرة تنتشر فيها الطقوس الصوفية الروحانية استقبالًا لمولد النبي الذي ينتظرونه كل عام،  ليوزع الصغار حلوى الملبس والكنافة  مهللين مكبرين هاتفين بالصلاة على النبي والفرح يملأ قلوبهم ويزيد تعلقهم بالحبيب.

ويعبر الأهالي عن فرحتهم بذكرى المولد النبوي من خلال الزيارات والعلاقات الاجتماعية مع الأقارب والأحبة، وحسب قولهم ففي نابلس طبيعة تاريخية وتراث عريق يجعلها من أبرز المدن الفلسطينية التي يجتمع الفلسطينيون من كافة المدن للاحتفال بالطقوس الدينية فيها كالمولد النبوي ورمضان وغيرها.

 

 

وشدّ الفلسطينيون الرّحال من مختلف مدن ومناطق فلسطين إلى المسجد الأقصى المبارك لإحياء ذكرى المولد النبوي الشريف والرباط  والاعتكاف فيه، للتصدي لمخططات الاحتلال في ظل ما يتعرض له  المسجد الأقصى من اقتحامات مستمرة، واعتداءات متصاعدة على المرابطين فيه، وأخطار محدقةٍ  بقدسيته ومكانته من جماعات الهيكل المزعوم، وبحمايةٍ من حكومة وجيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت إحدى الدعوات “تحل ذكرى المولد النبوي الشريف اليوم على المقدسيين، لتُذكرهم بصون وصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم، المسجد الأقصى وبيت المقدس”.

وتتقاطع ذكرى المولد النبوي مع الذكرى الـ23 لتصدي المصلين العُزل لاقتحام المتطرف شارون باحات المسجد الأقصى، والذي سبق مجزرة الأقصى الثانية، وأشعل انتفاضة الأقصى عام 2000.

وكثفت جماعات ومنظمات الهيكل المزعوم خلال الأيام الماضية دعواتها للمستوطنين لتنفيذ اقتحامات واسعة للأقصى؛ تزامنًا مع أعياد اليهود التي تزداد فيها أعداد المقتحمين، معلنةً توفير حافلات خاصة لنقل المستوطنين مجانًا، وفي مقابل ذلك واصل المقدسيون الدعوات إلى ضرورة الحشد والرباط اليومي في المسجد الأقصى، لإفشال كل مخططات الاحتلال و”جماعات الهيكل” المزعوم.

 

المولد النبوي1
المول
photo_5228841672216006704_y
photo_5228841672216006702_y