عثرت أجهزة الشرطة في بلغاريا على جثة رجل ثلاثيني محنطة بالكامل بعد مرور 16 يومًا فقط من وفاته.
وتسببت هذه الحادثة في حيرة كبيرة لدى المحققين في بلغاريا، حيث أشارت التحريات إلى أن آخر مرة شوهد فيها الرجل حيًا كانت في السادس عشر من أغسطس/آب الماضي.
وعثر على جثة الشاب في الثالث من سبتمبر بجانب خط السكة الحديد في صوفيا، وتمكنت عمليات التحقق من الهوية، من معرفة عمر الرجل الذي يقدر 34 عامًا.
ووفق تقرير نشر عن الحادثة، فقد تحول دماغ الرجل المتوفى وأعضائه إلى كتل غير هيكلية، ولم يتمكن العاملون على الحالة حتى اللحظة من فهم سبب وصول الجثة إلى هذه المرحلة من التحنيط خلال وقت قصير.
وأوضح العلماء أن التحنيط الطبيعي يستغرق وقت من 6-12 شهرًا، مشيرين إلى أن مثل هذا التحول لا يحدث في ظروف طبيعية، كحالات الحرارة الشديدة والجفاف.