نظمت بلدية الخليل وقفة احتجاجية، اليوم الإثنين، استنكارًا لجريمة محاولة اغتيال عضو المجلس البلدي عبد الكريم فراح، على ميدان ابن رشد في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة.
جاء ذلك في أعقاب إطلاق النار بشكل مباشر عليه وحرق مركبته من قبل مجموعة خارجة عن القانون والأعراف.
وخلال الوقفة الاحتجاجية قال رئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة إن كامل مدينة الخليل أمس باتت ليلتها قلقة على الوضع في المدينة نتيجة الحادث الأليم المُدان بكل العبارات، نظرًا لأنه دفعها إلى حافة الهاوية ومربع الفوضى.
وأضاف أن البيئة الحاضنة لما حصل هي بيئة مفتعلة ومعدة للوصول للفوضى، مؤكدًا أن على الجميع مراعاة مخافة الله في كل ما يقال على وسائل الإعلام ليتوقف التحريض غير المبرر والأكاذيب التي تنشر هنا وهناك،لأن موقع الخلافات هو طاولة الاجتماعات والحوار للوصول للنتائج المرغوبة.
ووجه حديثه للمستوى السياسي والمسؤولين في كل الوطن، أن الأمور وصلت لحافة الهاوية وعليهم أن يتابعوا الأمر بكل جدية، لأن العاصفة التي تثير الفوضى إذا تُركت ستطال كل الوطن، فالخليل تاريخيًا تجر كل الوطن إذا حدث أن انهار أمنها، كونها تشكل الخندق الأول للدفاع عن الوطن والمواطنين.
وقالت الناشطة والكاتبة الفلسطينية لمى خاطر إن الحدث الأخير والجريمة الكبيرة تشير أن الخليل في طريقها للتحول للجريمة المنظمة على نحو ما يحدث في الداخل الفلسطيني المحتل، إذا لم تتحمل كل جهة مسؤولياتها وعلى رأسها الأجهزة الأمنية كي لا يتوسع الانفلات ويطال الجميع.
وأضافت أن كل من يقصر في محاسبة هؤلاء الخارجين عن القانون ومطلقي النار، سيكتوي من هذه النار في حال توسع مدى الفلتان في مدينة الخليل، والجميع سيدفع الثمن، مؤكدة أنه ما زال بالإمكان تدارك الأمر إذا وقف الجميع عند مسؤولياته.
وبدوره قال الناشط غسان بنات شقيق الراحل نزار بنات إن حالة الفلتان الأمني التي تعاني منها مدينة الخليل هي حالة مستمرة بدأت باغتيال الشهيد نزار بنات قبل عامين، مرورًا بإطلاق النار على البيوت والمحلات التجارية والمؤسسات والاعتداء على طالبات جامعة الخليل، وصولًا إلى محاولة اغتيال عضو مجلس بلدية الخليل.
وأضاف أن ما يحدث هو عبارة عن تدوير للنسيج الاجتماعي وللحالة الوطنية التي تتمتع بها مدينة الخليل، محملًا المسؤولية كاملة للأجهزة الأمنية ومسؤولي المنطقة لأن دورهم إنهاء الفلتان والفوضى.
وتابع أن الذين يقومون بهذه الأعمال هم عبارة عن مجموعة من الأشخاص المعروفين بالصوت والصورة ويتباهون بأعمالهم على وسائل التواصل الإجتماعي، مبينًا أن اعتصامهم اليوم لمطالبة الأجهزة الأمنية بالوقوف عند مسؤولياتها.



تفاصيل جديدة يكشفها عضو بلدية الخليل عقب تعرضه لمحاولة اغتيال