شيعت الجماهير الفلسطينية في بلدة اليامون بمدينة جنين، جثمان الشهيد عبد الله أبو حسن الذي ارتقى فجر اليوم برصاص جيش الاحتلال خلال اقتحام بلدة كفر دان.
وشارك في التشييع آلاف الفلسطينيين، ورددوا عبارات منددة بجرائم الاحتلال في كافة المدن الفلسطينية، ومطالبة بالثأر لدمائهم.
وفي وداع الشهيد عبد الله أبو حسن قال والده لـ"فلسطين بوست" إن ابنه ارتقى شهيدًا في سبيل الله، محققًا بذلك أمنيته في الانضمام إلى كتيبة جنين، والالتحاق بصفوف مجاهديها.
وأضاف أن الكلمات تضيع وتأبى أن تخرج في مثل هذا الموقف، رغم إيمانه بقضاء الله، داعيًا أن يلهمه الله الصبر على فراقه.
واستكمل أن نجله كان يسعى لأن يكون حرًا عزيزًا، وحلمه اليوم تحقق بأن أصبح مجاهدًا في كتيبة جنين، وشهيدًا في سبيل الله.
وعن اللحظات الأخيرة في حياة الشهيد أبو حسن قال شقيقه إن عبد الله وزع الحلويات على العائلة قبل خروجه من المنزل وهو يردد "اليوم يومي"، مشيرًا إلى أنه لم يفهم ما قصده في كلامه إلا بعد ارتقائه.
وأضاف أنهم تلقوا خبر بأن عبد الله مصاب في مستشفى جنين فجرًا، وعند وصولهم إلى المستشفى أعلن الأطباء نبأ استشهاده.
وأوضح أن الشهيد عبد الله أبو الحسن التحق بكتيبة جنين بعد رؤيته جرائم الاحتلال في المدن الفلسطينية، مؤكدًا أنه اليوم نال ما تمناه.
ونعت حركة الجهاد الإسلامي الشهيد عبد الله أبو حسن في بيان أصدرته، وقالت إنه من مقاتلي سرايا القدس في كتيبة جنين.