انطلقت مسيرة مركبات، اليوم الأحد، من قريتي كفر مندا وعين ماهل في الجليل؛ احتجاجاً على تفشي الجريمة في الداخل المحتل.
وشارك بالمسيرة التي دعت إليها لجنة إفشاء السلام المنبثقة عن لجنة المتابعة، عشرات الفلسطينيين من سكان الداخل المحتل، منددين بانتشار العنف والجريمة، والتهاون في الحد منها.
فيما حاولت شرطة الاحتلال عرقلة مسيرة المركبات، ورافقها عناصر من الشاباك ووحدة اليسام، محاولين التشويش المروري على المسيرة، لمنع وصولها إلى كفر قرع.
وتشمل فعاليات مسيرة المركبات إغلاق عدد من الشوارع والمفترقات على شارعي "1" و"6"، ومن المرتقب أن تبدأ مظاهرة حاشدة في الساعة الواحدة بعد الظهر قبالة مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.
ومن جانبه، قال رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل، الشيخ رائد صلاح: "المطلوب منا أن نقوم بواجبنا الرسمي لكبح العنف من خلال السعي الرسمي لمنع تسريب السلاح إلى مجتمعنا بالداخل الفلسطيني"
وفي سياق متصل، صرح رئيس قائمة الجبهة العربية للتغيير، النائب أيمن عودة، لمصدر صحفي: "إما أن نقضي على الجريمة في مناطق 48 وإلا فإن الجريمة ستقضي علينا جميعاً".
يذكر أن، حصيلة ضحايا جرائم القتل في الداخل المحتل، منذ مطلع العام الجاري، بلغت أكثر من 70 قتيلاً، بينهم أطفال ونساء، قُتلوا في جرائم عنف مختلفة، وتتهاون سلطات الاحتلال في إيجاد وسيلة لمنع تفشي الجريمة، والحد منها.

احتجاجاً على جرائم القتل.. إضراب شامل في "كفر ياسيف" بالداخل المحتل