أيقونة العملات

العملات

الدولار اليوم
اليورو اليوم
أيقونة الطقس

الطقس

أيقونة الإشعارات

اشعارات

عربي دولي

هل تغير القمة العربية "التجديد والتغيير" الأوضاع في فلسطين؟

20 مايو 2023

تحت شعار قمة "التجديد والتغيير"، عقدت جامعة الدول العربية، أمس الجمعة، القمة العربية الثانية والثلاثين، والتي حضرها رؤساء الدول العربية؛ وذلك في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية. 

وبحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تطرقت بعض كلمات القمة للقضية الفلسطينية وبالأخص للعدوان الصهيوني على قطاع غزة، والتي شددوا فيها على ضرورة توحيد المواقف وتعزيز العمل على الساحة الدولية لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

ويتساءل الكثير عن تأثير هذه القمم والكلمات على مستقبل القضية الفلسطينية، لا سيما وأنها تضم الرؤساء العرب جميعًا، مما يجعل الأعين تنظر إلى الفعل العربي على الأرض.

هل تؤثر القمة العربية في جدة على القضية؟

وحول تأثير القمة العربية على القضية الفلسطينية قالت المحللة السياسية "تمارا حداد": "القمة العربية لن تؤثر بشكل كبير على القضية الفلسطينية"، وأرجعت السبب إلى كون القضية الفلسطينية مرهونة بالاحتلال وأميركا، مما يعني – حسب تحليلها-  أنه لن يكون هناك أي اختراق لحل القضية الفلسطينية؛ لأن الاحتلال أكبر قاعدة أمريكية بالشرق الأوسط.

وذكرت أنه ما زالت أميركا وبريطانيا تقدمان لإسرائيل الدعم المالي والعسكري لها لإبقاء الدور الوظيفي لها وهذا يعني عدم حل القضية الفلسطينية.

السعودية صاحبة العصا الإقليمي.. 

وعن استضافة السعودية للقمة أوضحت حداد أن السعودية تحاول إمساك العصا من المنتصف بين الصين وأميركا؛ مشيرةً إلى أنها لن تستطيع الخروج عن الفلك الأمريكي وهذا يعني أنها لن تستطيع السعودية التأثير على حل القضية الفلسطينية.

وعقبت حداد على مشاركة الرئيسين الأوكراني والسوري المدعوم من روسيا قالت: "هذه القمة جمعت المتناقضات بين الرئيس الأوكراني والسوري المدعوم من روسيا وهذا يعني أن السعودية تريد أن تلعب دورًا إقليميا لحل المشاكل الخارجية.

وتعتقد المحللة حداد أن السعودية لن تستطيع أن تكون كما تطمح؛ نظرًا لعدم توافق العرب جميعًا لرجوع سوريا مثل قطر، وأيضا مجيء الرئيس الأوكراني من أجل تعزيز الدعم المالي لأوكرانيا بعد قرب نفاذ العتاد العسكري.

جامعة الدول العربية وفلسطين..

وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، قد أكد على أن فلسطين غالية، وأنها همٌّ لا يحمله أهلها وحدهم، مشيرًا إلى أن الممارسات الرعناء لحكومة الاحتلال الإسرائيلية أدت إلى تصعيد مروع في منسوب العنف والقتل في الشهور الأخيرة.

ووجه أبو الغيط التحية لصمود الفلسطينيين في كل مكان في الأرض المحتلة، قائلًا: "إن السياسات والممارسات الاستفزازية لتلك الحكومة الممعنة في التطرف والكراهية، لا بد أن تُواجَه بتصدٍ حازم من المجتمع الدولي، عِوضا عما نشهده من صمت مريب ومشين".

وأضاف أبو الغيط: "إن التمسك بمبادرة السلام العربية ما زال خيارًا استراتيجيًا عربيًا لحل الصراع، وفي القلب من هذا الخيار إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".

وأوضح أن القمة في جدة، قمة "التجديد والتغيير"، تمثل خطوة مهمة على طريق استعادة العرب لقضايا وملفاتٍ تُركت للآخرين زمنا فتعقدت مساراتها وتشابكت خيوطها، لافتا أن هناك حركية وحيوية في العمل العربي واتجاها واضحا لإعادة امتلاك القضايا وتفعيل الأدوار.

اختتام القمة العربية 32، واعتماد "إعلان جدة"