أيقونة العملات

العملات

الدولار اليوم
اليورو اليوم
أيقونة الطقس

الطقس

أيقونة الإشعارات

اشعارات

موسوعة فلسطين

الأسرى الفلسطينيون

13 سبتمبر 2023

تعتبر قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال من القضايا الفلسطينية المهمة التي حازت على إجماع من كافة القوى والفصائل في فلسطين، حيث يقبع في سجون الاحتلال ما يزيد عن 5100 أسير فلسطيني، وفق إحصائيات مؤسسات الأسرى لعام 2023.

ويطلق الاحتلال على الأسرى الفلسطينيين مسمى "السجناء الأمنيين"، ويُحتجز الأسرى في 23 سجنًا، هم: جلبوع، شطة، مجدو، الدامون، هداريم، هشارون، ريمونيم، أيلون، تبتسان، نفي تبرتسا، عيادة سجن الرملة، عسقلان، ايلا، أوهلي كيدار، ايشل، النقب، نفحة، ورامون.

كما يوجد لدى الاحتلال العديد من مراكز التوقيف، ومراكز التحقيق، التي يحتجز فيها الفلسطينيون، ويخضعون إلى تحقيق قاسي في ظروف إنسانية صعبة، وسط حرمان من أبسط الحقوق، كالنوم، واستخدام المرحاض، ونظافة المكان.

ووفق إحصائيات مؤسسات الأسرى لعام 2023، يعتقل الاحتلال ما يزيد عن 160 طفلًا فلسطينيًا في سجونه، إلى جانب اعتقال 33 أسيرة، و1200 معتقل إداري.

كما يعتقل الاحتلال 22 أسيرًا فلسطينيًا من قبل توقيع اتفاقية أوسلو، ويصل عدد الأسرى الفلسطينيين المحكومين مدى الحياة إلى 558 أسيرًا.

الاعتقال الإداري

هو الاعتقال الذي يمارسه الاحتلال على الفلسطينيين دون توجيه تهمة محددة، ودون أن يعرف المعتقل نفسه الأسباب التي تم اعتقاله من أجلها.

وينفذ الاحتلال الاعتقال الإداري بحق الفلسطينيين، استنادًا إلى أمر إداري فقط، دون حسم قضائي، ودون تهمة أو محاكمة، ويتذرع بوجود ملفات سرية.

وقد بدأ تنفيذ الاعتقال الإداري في فلسطين، في عهد الانتداب البريطاني، ثم استمر الاحتلال الإسرائيلي في انتهاجه ضد الفلسطينيين، تحت غطاء من السرية، ودون الإفصاح للمعتقلين عن أسباب اعتقالهم، ودون السماح لمحاميهم بمعاينة الأدلة.

ويعتقل الاحتلال في سجونه ما يزيد عن 1200 أسير إداري، وفق مؤسسات الأسرى، خاض الكثير منهم الإضراب عن الطعام، رفضًا لاعتقالهم دون سبب أو تهمة.

الإضراب عن الطعام

أو ما تعرف باسم معركة الأمعاء الخاوية، هي معركة يخوضها الأسرى الفلسطينيون، تتمثل بالامتناع عن تناول الطعام، وخوض إضراب مفتوح، رفضًا لسياسات الاحتلال، وانتهاكاته المتواصلة.

ويعتبر الأسرى، الإضراب عن الطعام وسيلة ضغط على إدارة مصلحة سجون الاحتلال لتنفيذ مطالبهم، ومنحهم حقوقهم، وقد انتصر العديد من الأسرى الفلسطينيين في هذه المعركة، كما ارتقى عددًا منهم.

صفقات تبادل الأسرى

منذ عام 1985 أجرى الفلسطينيون على اختلاف فصائلهم العديد من صفقات تبادل الأسرى التي أفرج خلالها عن آلاف الفلسطينيين المعتقلين، مقابل تسليم أسرى إسرائيليين، أو جثامين محتجزة.

وكانت صفقة وفاء الأحرار التي تمت عام 2011، هي الصفقة الأخيرة التي جرى خلالها الإفراج عن 1027 أسيرًا فلسطينيًا مقابل الإفراج عن الجندي جلعاد شاليط الذي احتجزته المقاومة في غزة لأكثر من خمس سنوات.