أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن قرار الاحتلال بـ "شرعنة" ثلاث بؤر استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة من قبل الوزير الفاشي سموتريتش والإعلان عن مخططات صهيونية لما يسمى تطوير "مشاريع طاقة شمسية" على أرضنا الفلسطينية، يأتي ضمن عدوانٍ صهيوني شامل على شعبنا ووجوده على أرضه، ويتطلب موقفاً عربياً ودولياً في إدانته.
وشددت الحركة في تصريح صحفي، اليوم الخميس، على أن قرار الاحتلال هذا يتطلب موقفاً عربياً ودولياً قوياً في إدانته، وحراكاً أممياً للجم تلك السياسات العنصرية الفاشية المخالفة للقانون والأعراف الدولية والقرارات الأممية ذات العلاقة، كاستحقاق لازم على طريق إنهاء الاحتلال.
وقالت الحركة أن هذه المشاريع الاستيطانية الباطلة لن تُفلح في تغيير هوية الأرض أو طمسها، ولن تُعطي الاحتلال شرعية على أرضنا.
وأشارت إلى أن شعبنا سيقابل المشاريع بمزيد من الصمود والمقاومة حتى دحر الاحتلال عن أرضنا، وإقامة دولتنا الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
يشار إلى أن ما يسمى قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال، أصدر قرارًا بتحويل ثلاث بؤر استيطانية إلى مستوطنات قائمة، وقابلة للتضخم على حساب الأراضي الفلسطينية.
وكانت حكومة الاحتلال قد قررت في شباط/فبراير الماضي، شرعنة 10 بؤر استيطانية، وتقوم الآن بتعديل مناطق نفوذها من أجل تثبيتها.
الاحتلال يحدد نطاق 3 بؤر استيطانية في الضفة تمهيدًا لتثبيتها