كشف تحقيق لمنظمة بتسليم وهآرتس عن جريمة إجبار مجندتين إسرائيليتين لخمس فلسطينيات من الخليل على خلع جميع ملابسهن والتجول أمامهن عاريات.
وأوضح التحقيق أن مجندتين ومعهما كلب، هاجمتا 5 سيدات فلسطينيات من عائلة واحدة، من مدينة الخليل، وأجبروهن على التعري.
وأضاف التحقيق أن الحدث وقع في العاشر من يوليو بعد منتصف الليل، مشيرًا إلى أن المجندتين هددتا السيدات بإطلاق الكلب نحوهن إن لم يطعن أوامرهن.
تعقيب الفصائل
عقبت مجموعة من الفصائل الفلسطينية على حادثة تعرية مجندات الاحتلال لفلسطينيات في مدينة الخليل، مؤكدين إن ما حدث جريمة بشعة تستوجب ثورة عارمة في مختلف أنحاء فلسطين.
وفي تصريح صحفي قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس إن انتهاك قوات الاحتلال لحرمات البيوت وكشف ستر حرائر فلسطين في الخليل جريمة وتصعيد خطير سيدفع الاحتلال ثمنه.
وقال مختار عشيرة التميمي في الخليل إن ما كشف عنه الإعلام العبري عن إجبار 5 نساء من الخليل على التعري كارثة وزلزال سيمتمد لكل فلسطين، وسيكون لها ما بعدها، مؤكدًا أن العرض الخليلي يساوي الروح.
من جانبها قالت حركة فتح إن ما حدث في الخليل جريمة حقيرة تعدت كافة الخطوط الحمراء، وسيدفع مرتكبوها ثمنها، مشيرة إلى أن حكومة الاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة عن الجريمة.
وصرح المتحدث باسم الجهاد الإسلامي طارق سلمي أن ما كشفته صحيفة هآرتس اليوم انتهاك خطير ارتكب بحق 5 فلسطينيات، وعدوان على كل الشعب الفلسطيني.
ودعا كافة أبناء الشعب الفلسطيني في الخليل والمدن الفلسطينية إلى تصعيد المواجهة مع الاحتلال، للانتقام للنساء اللواتي وقع بحقهم هذا الانتهاك.
وبدوره دعا الحراك الشبابي في مدينة الخليل إلى مسيرات غضب غدًا الثلاثاء بعد صلاة الظهر على دوار ابن رشد، تنديدًا بجريمة الاحتلال.