أكدت فصائل فلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن المساس بقادة المقاومة سيفجر المنطقة، وسيكون رد الشعب الفلسطيني ومقاومته موحدًا على ارتكاب أي حماقة يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده ائتلاف فصائل "المقاومة الفلسطينية" في مقر حركة "الأحرار" بمدينة غزة، تعقيبًا على التهديدات الإسرائيلية باغتيال العاروري.
وضم المؤتمر عددًا من الفصائل الفلسطينية المقاومة، أبرزها "حماس" و"الجهاد الإسلامي" و"الأحرار" و"المجاهدين" و"لجان المقاومة الشعبية" و"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" و"الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين".
وحذرت الفصائل من مغبة الإقدام على ارتكاب "حماقة" باغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" صالح العاروري أو أي من قيادات المقاومة، لأن الاحتلال سيفتح على نفسه أبوابًا لن تغلق.
وأوضحت الفصائل أن الشهادة هي أقصى ما يمكن لأي فلسطيني أن يتمناه خاتمةً لمسيرة حياته الجهادية الطويلة، داعيةً شباب فلسطين للالتحاق بركب المقاومة وحيازة شرف المشاركة في معركة التحرير والعودة، التي انطلقت شرارتها من قلب مخيمات وقرى ومدن الضفة الغربية المحتلة.
ووجهت الفصائل رسالة لأهل الضفة الغربية لشد الرحال للمسجد الأقصى وتصعيد الاشتباك والمواجهة مع الاحتلال وتكثيف الرباط داخل المسجد الأقصى لإفشال المخططات التهويدية ومقاومة الاستيطان.
ودعت إلى التفاف شعبي وجماهيري حول هذا الخيار المقدس الذي يمثل البوابة الوحيدة لحماية الأقصى من مخططات الهدم والتهويد.
ويوم السبت، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن العاروري أحد المسؤولين في "حماس" قد يكونون على رأس قائمة "الاغتيالات" الإسرائيلية، كون الاحتلال يزعم أنه يمسك بخيوط العمليات الفلسطينية المسلحة في الضفة الغربية المحتلة.



