فجعت عائلة الشابة الفلسطينية ملك عليان من مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، بوفاة نجلتها ملك يوم الجمعة الماضي بعد أيام من إنجاب طفلتها.
وفور إعلان الوفاة تقدمت عائلة الفقيدة عليان بشكوى لدى الجهات المختصة، كما طالبت وزارة الصحة الفلسطينية بتشكيل لجنة تحقيق وإعلان أسباب الوفاة.
وعقدت عائلة الشابة المتوفاة ملك عليان مؤتمرًا صحفيًا صباح اليوم الأحد، تحدثت فيه عن تفاصيل الإهمال الطبي الذي تعرضت له الشابة عليان داخل مستشفى في رام الله.
وخلال المؤتمر الصحفي قال والد الشابة عليان إن الطفلة الوليدة كانت تعاني من الالتهابات بعد ولادتها مباشرة، ما دفع العائلة لمطالبة الأطباء وطاقم التمريض في المستشفى بإجراء فحوصات للأم بسبب شكوكهم بوجود التهابات لديها وانتقالها إلى المولودة.
وأضاف والد عليان أن الأطباء وطاقم التمريض لم يستجيبوا لطلب العائلة، إلى جانب تأخر الطبيب المعالج رغم طلب العائلة المتكرر لحضوره وإجراء الفحص اللازم.
وأستكمل أن العائلة طلبت من طبيبة أخرى تقديم علاج لنجلته، فأشارت بالإيجاب دون تقديم الدواء للمريضة بشكل فعلي، مضيفة أنهم قدموا العلاج للطفلة وتركوا الأم، ما أدى إلى تفاقم حالتها الصحية.
إهمال طبي
أكد والد الشابة ملك عليان أن نجلته فارقت الحياة بسبب الإهمال الطبي من قبل جميع العاملين في المستشفى، مطالبًا بفتح تحقيق ومحاسبة المهملين كي لا تتكرر الحادثة مرة أخرى.
وخلال المؤتمر الصحفي تحدث زوج الشابة عليان عن تفاصيل الإهمال الطبي مؤكدًا أن الطواقم الطبية لم تأخذ الأعراض الظاهرة على زوجته على محمل الاهتمام.
وأشار إلى أن الأطباء عالجوا زوجته بالمسكنات وخافض الحرارة، دون التطرق للأسباب التي أدت للألم، ودون اهتمام بشكاوى زوجته وعائلتها.
وفي ختام المؤتمر قالت والدة الشابة المتوفاة ملك عليان إن هدف العائلة من المؤتمر الصحفي، والمطالبة بحق نجلتها، هو عدم تعرض أية مريضة أخرى للأذى.
يشار إلى أن وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت ظهر اليوم الأحد تشكيل لجنة تحقيق في ظروف وفاة الشابة ملك عليان.