أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، أن الشعب الفلسطيني يعيش معركة التحرير في الضفة الغربية، ومشروع المقاومة فوق الطاولة لا تحتها، والمعادلة تتغير كل يوم لمصلحة المقاومة وحلفائها وامتداداتها ضد الاحتلال.
وقال العاروري خلال لقاء على قناة الميادين، مساء اليوم الجمعة، إن الذي يفكر في وضع اليد على المسجد الأقصى وتقسيمه مكانياً يعلم أن ذلك سيؤدي إلى صراع وحرب إقليمية، وإذا وصلنا إلى المواجهة الشاملة سوف تُهزَم إسرائيل هزيمة غير مسبوقة في تاريخها.
وأوضح أن التهديدات الإسرائيلية لا تغيّر في قناعاته ولا مواقفه ولا مساره قيد أنملة، مؤكدًا أنه كمثل أبناء الشعب الفلسطيني الذين يقاومون ويستشهدون، يمكن أن يكون جزءاً من هذا الثمن.
وبين أن كل قائد لدى الاحتلال يكون أكثر تطرفاً وإجراماً وإرهاباً يخرج بهزيمة غير مسبوقة، فرابين خرج بأوسلو، وشارون خرج بالانسحاب من طرف واحد، وهؤلاء اليوم سيخرجون بهزيمة تخرج هذا الكيان من الضفة.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني وضع أمام اختبار نهائي وقصير المدى في الضفة الغربية، عامان أو 3 سنوات كحد أقصى وتنتهي هذه القضية، ولم يعد لدينا خيارات للتأجيل أو التعامل مع القضايا في الضفة الغربية على المدى البعيد ولا المتوسط.
وأضاف: " أفضل النماذج وأكثرها جدوى في الضفة الغربية هي المواجهة المباشرة والفورية مع المستوطنين ومع جيش الاحتلال، لأن مئات المشاركين في العمل المقاوم يتسببون للاحتلال بكل هذا الإرباك، فماذا لو أصبحوا بالآلاف وعشرات الآلاف؟".
وأكد أنه رغم حشد نحو ثلاثين كتيبة عسكرية في شمالي الضفة الغربية للقضاء على المقاومة فهي تزداد قوة وصلابة، وكل إجراءات الاحتلال ليست ذات قيمة أمام عزيمة شعبنا على اقتلاع المشاريع التي تستهدف وجوده.
العاروري: المقاومة في الضفة تتصاعد وشعبنا موحد أمام الاحتلال