لليوم الثالث على التوالي، تستمر اعتداءات الاحتلال وتضييقاته على أهالي بلدة عقربا في نابلس، من خلال فرض إغلاق على مداخل البلدة وعرقلة وصول الطلبة والمعلمين إلى مدارسهم.
أحد طلبة مدرسة "يانون" قرب بلدة عقربا أخبر مراسلة "فلسطين بوست" عن عنجهية قوات الاحتلال وغطرسته وتضييقاته التي فرضها على الطلبة والمعلمين خلال اليومين الماضيين، مؤكداً أن جنود الاحتلال يتعاملون بمزاجيتهم، فتارةً يسمحون لنا بالدخول بعد ساعات طويلة من الانتظار وتفتيش دقيق، وتارةً أخرى يمنعوننا من الدخول أو الخروج بشكل كلي.
ومن جهته، أفاد رئيس بلدية عقربا، أنه لليوم الثالث على التوالي هناك عمليات تشديد على كافة مداخل ومخارج بلدة عقربا، وبالتحديد على خربة يانون التي تضم أصغر مدرسة في العالم.
وأضاف: " هناك تفتيش دقيق للطلبة والمعلمين المتوجهين إلى مدرسة يانون، مما يتطلب تنسيق مع الإرتباط الفلسطيني من اجل إدخال المعلمين والطلبة لمدرستهم".
وتابع:" لم يتمكن طلبة مدرسة يانون الأساسية المختلطة ولا معلميهم من الإلتحاق بمدرستهم في اليوم الأول من العام الدراسي الجديد، وذلك نتيجة الإجراءات الإسرائيلية المشددة على مداخل البلدة".
وأكد أن الاحتلال لم تتوقف تضييقاته على الطلبة والمعلمين فقط، فقبل يومين كان هناك تدخلات عنيفة من قبل قوات الاحتلال مع صحفيين جاءوا لتغطية أحداث المنطقة.
واعتبر أن تضييقات الاحتلال على الطلبة تترك أثر نفسي على الطلبة، حيث يقومون بتفتيش أطفال لا تتجاوز أعمارهم 10 سنوات ويبقونهم خارج سيارات نقلهم غلى مدارسهم مما يؤثر بشكل سلبي على نفسية الطلبة جميعاً.
يشار إلى أن قوات الاحتلال تواصل حصارها لبلدة عقربا جنوب نابلس لليوم الثالث على التوالي، حيث أغلقت كافة مداخلها وعرقلت حركة المرور منها وإليها، وذلك عقب عملية إطلاق النار في حوارة السبت الماضي والتي أدت لمقتل مستوطنين وانسحاب المنفذ بسلام.


