أيقونة العملات

العملات

الدولار اليوم
اليورو اليوم
أيقونة الطقس

الطقس

أيقونة الإشعارات

اشعارات

الخليل

طلبة المدارس في الخليل يفتتحون عامهم الدراسي الجديد على الحواجز العسكرية

21 أغسطس 2023

مع بداية العام الدراسي تجددت معاناة طلبة المدارس في البلدة القديمة من مدينة الخليل المحتلة، الذين يضطرون بشكل يومي للمرور بالحواجز العسكرية، والبوابات الإلكترونية التي فرضها الاحتلال، من أجل الوصول إلى مدارسهم.

ويضطر الطلبة الفلسطينيون للمرور عبر الحواجز العسكرية والوقوف لساعات، إلى جانب تفتيش حقائبهم، والاعتداء اللفظي عليهم أحيانًا، واعتقال بعضهم.

تحدثت مديرة مدرسة قرطبة لـ"فلسطين بوست" عن المعاناة التي يتكبدها الطلبة الفلسطينيون للوصول إلى المدرسة، مشيرة إلى أن مدرسة قرطبة تقع في منطقة محاطة بثلاث مستوطنات.

وأضافت أن الوصول إلى المدرسة والدخول إليها يتطلب يوميًا الدخول عبر البوابات الإلكترونية، والتفتيش على الحواجز العسكرية التي وضعها الاحتلال.

وأوضحت أن الصعوبات لم تقتصر على الطلبة فقط حيث فرض الاحتلال على المعلمات الدخول من خلال رقم معين كدلالة على هويتهم.

وأشارت إلى أن المدرسة في بداية العام ترسل أسماء الهيئة التدريسية العاملة لديها إلى الارتباط الفلسطيني، من أجل إرسالها إلى الارتباط التابع للاحتلال الذي يمنحهم أرقامًا للدخول إلى المدرسة.

وأردفت أن الاحتلال يمنع المعلمات أحيانًا وبشكل مفاجئ من الوصول إلى المدرسة بحجة عدم وجود رقم خاص بها، مؤكدة أن هذه الممارسات تهدف إلى التضييق على الفلسطينيين وعرقلة العملية التعليمية.

وأوضحت أن المدرسة في هذه الحالات تتواصل مع الارتباط الفلسطيني الذي يقوم بدوره بالتواصل مع الارتباط التابع للاحتلال من أجل السماح بوصول المعلمات إلى المدرسة.

طلبة مدرسة قرطبة يواجهون ظروفًا صعبة

تولي مدرسة قرطبة للطلبة المسجلين لديها اهتمامًا خاصًا بسبب إدراكها للكم الهائل من الضغوط المفروض على عاتق كل طالبة وطالب يحاول الوصول إلى المدرسة.

وتقوم المرشدة النفسية داخل المدرسة بجلسات جمعية وفردية مع الطلبة من أجل التخفيف عنهم، ومنحهم الدعم النفسي الكافي للتغلب على ما يواجهونه من ضغوط في حياتهم اليومية.

وعن رحلتها في الوصول إلى المدرسة قالت الطالبة لمار زاهدة إنها خلال السنوات الماضية كانت تضطر للتأخر عن المدرسة في كثير من الأحيان بسبب احتجاز الطلبة على حواجز الاحتلال العسكرية.

وأضافت أن التعليم حق من حقوق الجميع، مؤكدة أن الاحتلال من خلال هذه الممارسات يحاول حرمان طلبة البلدة القديمة في الخليل من هذا الحق.

ولا تقتصر معاناة الفلسطينيين في مدينة الخليل، وفي حي الرميدة على وجه التحديد، من الوقوف الطويل على الحواجز العسكرية والتفتيش الذي لا يستثني كبيرًا أو صغيرًا.

فالفلسطينيون في حي تل الرميدة يتعرضون لاعتداءات مستمرة من المستوطنين الذين يطمحون للسيطرة على ما تبقى من البلدة القديمة بالخليل.

ووفق ورقة أصدرها مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" أقر فيها بوجود أكثر من 100 نقطة تفتيش وحواجز عسكرية في المنطقة المصنفة "H2" في الخليل.

وأوضحت الورقة أن جنود الاحتلال يتواجدون بشكل دائم على 20 حاجزًا عسكريًا، الأمر الذي يعيق حركة المواطنين الفلسطينيين ويحرمهم من الوصول إلى أماكن دراستهم وعملهم في معظم الأحيان.

اقرأ أيضًا: تل الرميدة .. انتهاكات الاحتلال المستمرة لتهجير السكان الفلسطينيين