شاركت جماهير غفيرة مساء اليوم الجمعة، في حفل تأبين أبطال عرين الأسود، الشهداء الثلاثة "إبراهيم النابلسي" و "حسين طه" و "إسلام صبوح"، بمدينة نابلس.
وتقدّم الحشود عوائل وأمهات الشهداء" إبراهيم نابلسي" و "حسين طه" و "إسلام صبوح" وسط إشادة واحتفاء من المشاركين في حفل التأبين، إلى جانب عدد من أمهات الشهداء، خاصة شهداء نابلس وجنين، رافعات إشارات النصر.
وردد المشاركون هتافات مؤيدة للشهداء ومسيرة المقاومة، ومشيدة بتضحياتِ عوائل الشهداء، مستذكرين وصية الشهيد النابلسي للمقاومين بألا يتركوا البارودة.
وساد حفل التأبين أجواء من الحماسِ والافتخار بالمقاومة، وأكد المتحدثون في الحفل على أن خيار السلاح والبندقية، هو الخيار الوحيد لتحرير فلسطين ودحر الاحتلال.
وأنشدت الحشود المهيبة أنشودة "شفتو البطل شفتو.. شفتو إلي مش خايف " وسط تكبيرات وكلمات حماسية تعزز روح المقاومة لدى الشباب الفلسطيني وتدفعهم لذات الدرب، وهتفوا مرددين" فليسقط غصن الزيتون، ولتحيا البندقية"
وعبرت والدة الشهيد إبراهيم النابلسي خلال مشاركتها في الحفل عن اعتزازها بالشهيد إبراهيم وشرف سيرته الطيبة بدفاعه عن أرضه ومقدساته، حامدةً الله على الالتفاف الشعبي حول الشهداء والكم الهائل من المؤيدين والداعمين الذين يؤكدون أن التفافهم استفتاء حقيقي وأكيد حول نهج المقاومة"
وأضافت: " إن شهداءنا الأبطال ساروا على الدرب الصحيح وهناك بإذن الله آلاف سيسيرون على ذات الدرب، فالفكرة رويت بدماءهم الطاهرة وبأمر الله ستثمر وتزهر ويكون النصر المبين قريبًا ونحن مجتمعين في المسجد الأقصى.
بدورها قالت والدة الشهيد إسلام صبوح: " كلنا فخر وعز بشهدائنا الأبطال الذين سبقونا إلى جنان الخلد بإذن الله، وشكرنا دائم لكل من يقف بجانب أهالي الشهداء ويدعمهم ويساندهم".
وتوافق هذه الأيام الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد بطل عرين نابلس الشهيد المقاوم إبراهيم النابلسي، الذي ارتقى خلال اشتباكٍ مسلح مع قوات الاحتلال بتاريخ 9 آب/ أغسطس لعام 2022، برفقة المقاوم إسلام صبّوح.
وتعرض النابلسي لمحاولات اغتيال عدة، كان آخرها قبل استشهاده بأسبوعين، وولد في 13 تشرين الأول/ أكتوبر لعام 2003، لأسرة فلسطينية محتضنة للمقاومة، ورفض تسليم نفسه تحت أي ظرف رغم تهديدات الاحتلال.