أيقونة العملات

العملات

الدولار اليوم
اليورو اليوم
أيقونة الطقس

الطقس

أيقونة الإشعارات

اشعارات

رام الله

الجريح حامد أبو نعيم فقد عينه ولم يفقد يقينه

6 أغسطس 2023

مع نهاية شهر يوليو انتهى للأبد نور العين اليسرى للأسير المحرر حامد أبو نعيم، الذي فقدها إثر اعتداء الاحتلال على قرية المغير شرق مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة.

يأتي هذا الاعتداء ضمن سلسلة من الاعتداءات الممنهجة التي يمارسها الاحتلال بحق قرية المغير وسكانها، بهدف تسهيل الاستيلاء على أراضي من القرية، وإقامة بؤرة استيطانية جديدة فيها.

وخلال العام الجاري شدد الاحتلال الحصار على قرية المغير قرابة شهر، من خلال إقامة المزيد من الحواجز العسكرية، وإعاقة حركة المواطنين الفلسطينيين أثناء انتقالهم من مكان لآخر.

وروى الجريح حامد أبو نعيم لفلسطين بوست تفاصيل الاعتداء عليه في 31 يوليو/2023، موضحًا أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية المغير وانتشرت فيها بشكل مكثف صباح هذا اليوم.

وقال أبو نعيم إنه كان في طريقه إلى عمله بشكل طبيعي حين تفاجأ بانتشار جيش الاحتلال، مشيرًا إلى أن الجنود رفعوا أسلحتهم في وجهه وطلبوا منه مغادرة المكان على الفور.

وأضاف أنه وبسبب انتشار الجنود في كل مكان، اضطر لسلك طريق التفافي للعودة إلى المنزل، وأثناء ذلك اقتحمت قوات الاحتلال حديقة شهداء المغير، واقتلعت كثيرا من أشجارها بشكل جنوني.

وأكد أبو نعيم أن قوات الاحتلال بدأت بإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز بشكل عشوائي عقب اقتحام الحديقة، ما أدى إلى إصابته بقنبلة غاز في عينه، وإصابة 3 أشخاص بالرصاص الحي، بينهم طفلان.

بصبر وثبات تلقى الجريح حامد أبو نعيم خبر فقدانه لعينه، مشيرًا إلى أنه توقع ذلك، وشعر بفقدان الرؤية في عينه منذ اللحظة الأولى لإصابته، بسبب قوة الإصابة، وقوة ألمها.

ورغم مصابه، لم ينس أبو نعيم التعبير عن امتنانه وشكره لكل من وقف إلى جانبه ودعمه، مؤكدًا أنه حظي بدعم شعبي، ساعده في رفع معنوياته، وتخفيف مصابه مهما عظم وكبر.

وفي نهاية شهر يوليو/ تموز الماضي، اقتحمت قوات الاحتلال معززة بآليات وجرافات، قرية المغير شرق مدينة رام الله، واعتلى قناصة الاحتلال، أسطح منازل المواطنين الفلسطينيين لتأمين الاقتحام.

وأثناء الاقتحام، جرفت قوات الاحتلال حديقة شهداء قرية المغير، واقتلعت من الحديقة قرابة 50 شجرة مزينة بأسماء شهداء قرية المغير، كما خربت الأدوات الزراعية، ودمرت شبكة الأنابيب الخاصة بها.

يشار إلى أن الحديقة أقيمت تحت إشراف المجلس القروي في القرية، لتكريم الشهداء الذين سقطوا في اعتداءات الاحتلال المتواصلة على قرية المغير وأهلها.

اقرأ أيضًا: الاستيطان الرعوي أداة الاحتلال لتهجير الفلسطينيين من أرضهم