استنكرت وزارة الخارجية والمغتربين، دعوات الوزير الإسرائيلي المتطرف ايتمار بن غفير إلى تكريم قتلة الشهيد معطان ومنحهم "وسام تقدير" ومدهم بالحصانة، معتبرةً أنها تشجيع للمستوطنين على ارتكاب المزيد من جرائم القتل بحق الفلسطينيين.
ونبهت الخارجية في تصريح صحفي اليوم الأحد، من إقدام الحكومة الإسرائيلية على إطلاق سراح القتلة والمجرمين بالحجة نفسها التي يقدمها بن غفير بشكل مسبق وكما هي عادتها ومحاكمها وقضائها المزيف، ومن ارتفاع معدل تسليح المستوطنين وانتشارهم على الطرق بالضفة المحتلة، وتكثيف اعتداءاتهم على البلدات الفلسطينية.
واعتبرت الخارجية أن تصريحات بن غفير اعتراف جديد بتبني وزراء في الحكومة الإسرائيلية لعناصر الإرهاب الاستيطانية ودعمهم وسرعة تبرئة المجرمين والقتلة وحمايتهم.
وأكدت على أن حجم التمييز العنصري الذي تركتبه سلطات الاحتلال في الضفة في قانونين، أحدها يطبق ضد المواطن الفلسطيني ويعتقل دون سبب يذكر، في حين يوفر القانون الآخر الحماية للمستوطنين الإرهابيين وأفكارهم التحريضية على القتل، وتبحث كما فعل بن غفير عن مخارج لتبرئتهم في حال ارتكبوا جرائمهم.
وهاجمت مجموعات مسلحة من المستوطنين قرية برقة شرقي رام الله الجمعة الماضية، فيما هب أهالي القرية للدفاع عن أراضيهم وممتلكاتهم، ما أدى لاستشهاد الشاب قصي معطان وإصابة 4 آخرين، وحرق بعض الممتلكات.
الكشف عن مستوطن متورط في قتل الشهيد قصي معطان