أيقونة العملات

العملات

الدولار اليوم
اليورو اليوم
أيقونة الطقس

الطقس

أيقونة الإشعارات

اشعارات

نابلس

كلمات ومشاعر الشهيد بقرب ارتقاءه.. حقيقة أم صدفة؟

2 أغسطس 2023

يشعر الشهداء بقرب ارتقاءهم لجنات النعيم، فينطقون جملًا وعبارات حينما نستذكرها ونقرأها لهم، نظن أنها من باب الصدفة قيلت، ولكنها أبواب التضحية والجهاد المشرعة في قلوبهم، يعرفون متى تُدق وتَأذن لهم، فيسيرون بقوة الله منتصرين على عدوهم.

محمد ندى( 23 عامًا) شاب فلسطيني استشهد إثر إصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام مخيم العين بمدينة نابلس في السادس والعشرين من تموز الماضي.

قابلنا صديقه ليتحدث لنا عنه ويخبرنا بعضًا من المواقف التي جمعته به، فكان أول حديثه عن محمد وشعوره بقرب شهادته فيقول: “ قبل أيام من استشهاده جلسنا وأخبرني عن صورة التقطتُها له وهو ممسكًا مصحفه، وقال لي أنني سأضعها له وقت استشهاده بعد أيام قليلة” وكان حقًا ما شعره محمد وذهب إليه.

وأضاف: " كنت أعمل بالصالون مع  الشهيد حمدي شرف، وحينما استشهد حمدي وأصبت أنا، انقطعت لفترة طويلة عن العمل، وفكرنا يومها بمبادرة لنعيد فتح الصالون، وبحثنا عن شخص لنجد الشهيد محمد ندى وبالفعل قبل العمل معنا.

وأخبرنا عن الشهيد محمد وتأثره بالشهداء ورغبته الدائمة للحاق بهم، ولذلك قَبِل العمل في مكان الشهيد حمدي وأحب فعله، وكان يستمع من الناس برغبة عن مواقف الشهيد حمدي، فيحبه أكثر ويتمسك بطريقه وغايته.

وأوضح أن محمد أصيب قبل سنتين في قدمه بمواجهات في حوارة، ولكنه أصر على السير قدمًا بطريق الجهاد، وعدم الاستسلام للمحتل الظالم وخططه واعتداءاته المتكررة بحق الفلسطينيين.

وعن مناقب الشهيد وصفاته، قال: " كان الشهيد على خلق كريم، طيب القول والفعل، محترمًا في تعامله مع الناس كبيرهم وصغيرهم، قلبه حنون وإيمانه قوي لا يقبل إلا الحلال مهما صعب" 

وفي ختام حديثه وجه التحية للمقاومين والمرابطين، مبينًا أن وجع الفلسطيني كبير ومتجدد، استشهد حمدي ومن بعده محمد والقائمة مستمرة، وأرواحنا رخيصةً لأجل الدين والوطن الغالي فلسطين.