أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الوضع الصحي لـ الأسير وليد دقة المصاب بالسرطان في النخاع الشوكي، والمعتقل منذ 38 عامًا، حرج وخطير.
وكان الأسير دقة قد خضع لعملية جراحية في الرئتين الأربعاء الماضي، بمستشفى "برزيلاي" في "عسقلان"، بعد تعرضه لانتكاسة جديدة، وتم استئصال جزء كبير من رئته اليمنى، ويرقد حاليًا في غرفة العناية المشددة.
وبالتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني، يطالب الفلسطينيون ومؤسسات الأسرى بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي للإفراج الفوري والعاجل عن الأسير وليد دقة الذي يعاني وضع صحي متدهور بعد استصال جزء من رئته اليمنى.
https://www.facebook.com/DRLAYLAGHANNAM/videos/1318190798730734Posted by Dr.Laila Ghannam د.ليلى غنام on Sunday, April 16, 2023
من هو الأسير وليد دقة؟
يُعد الأسير وليد دقة أحد أبرز الأسرى القدامى المعتقلين قبل توقيع اتفاق أوسلو في سجون الاحتلال، واعتقل في 25 من آذار/ مارس 1986 إلى جانب مجموعة من رفاقه وهم: إبراهيم أبو مخ، ورشدي أبو مخ، وإبراهيم بيادسة.
وساهم في العديد من المسارات في الحياة الاعتقالية للأسرى، وخلال مسيرته الطويلة في الاعتقال أنتج العديد من الكتب والدراسات والمقالات، وساهم معرفيًا في فهم تجربة السّجن ومقاومتها، ومن أبرز ما أصدره الأسير دقة: "الزمن الموازي"، "ويوميات المقاومة في مخيم جنين"، "وصهر الوعي"، و"حكاية سرّ الزيت".
ارتبط الأسير دقة بزوجته سناء سلامة عام 1999، ورُزق الأسير وليد دقة وزوجته بطفلتهما "ميلاد" عبر النطف المحررة في شباط العام المنصرم.

تعرض الأسير دقة لتنكيل والتضييق عليه داخل السجن، على خلفية إنتاجاته المعرفية بشكلٍ خاص، وواجه العزل الانفرادي، والنقل التعسفي، وهدفت إدارة سجون الاحتلال من هذه السياسات التنكيلية بحقه الاستيلاء على كتاباته وكتبه الخاصة.
يُذكر أن الاحتلال أصدر بحقه حكما بالسّجن المؤبد، جرى تحديده لاحقًا بـ37 عامًا، وأضاف الاحتلال عام 2018 على حُكمه عامين ليصبح (39) عامًا.
وثبت مؤخرًا إصابته بنوع نادر من السرطان في النخاع، وهو بحاجة إلى علاج ومتابعة حثيثة، وما زال يقبع في "سجن عسقلان".