تظاهر اليوم السبت، العشرات من أهالي مدينة طمرة بالداخل الفلسطيني المحتل، احتجاجاً على استفحال الجريمة وتقاعس الشرطة الإسرائيلية عن القيام بدورها في كبح جماح الظاهرة.
ورفع المشاركون في التظاهرة لافتات حملت الحكومة الإسرائيلية مسؤولية استفحال العنف والجريمة في أراضي الـ48، كما رددوا هتافات ضد تقاعس الشرطة الإسرائيلية واستفحال الجريمة.
وجاءت الوقفة احتجاجاً على ارتفاع وتيرة جرائم القتل داخل المجتمع الفلسطيني في الداخل المحتل، إذ بلغت حصيلة الضحايا منذ مطلع العام الجاري ولغاية الآن، 125 قتيلاً وهي حصيلة جرائم غير مسبوقة ارتكبت خلال 7 شهور مقارنة مع سنوات سابقة.
ويشهد الداخل الفلسطيني المحتل تصاعدًا في جرائم القتل وإطلاق النار، في الوقت الذي تتقاعس فيه شرطة الاحتلال عن ملاحقة المجرمين ووضع حد للجريمة.
وارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني بالداخل المحتل منذ مطلع العام الجاري إلى 125 ضحية.