بالزغاريد ودموع الفرح استقبل أهالي قرية كفر مالك شرق رام الله أمس الأربعاء، الأسير المحرر ثائر حمايل، بعد غياب 21 عاماً في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
لم ينسَ الأسير ثائر فور الإفراج عنه، بإيصال رسالة الأسرى والمطالبة بمتابعة أوضاعهم ومعاناتهم والوقوف بجانبهم بشكل حقيقي وليس مجرد شعارات، كما طالب بالعمل على إطلاق سراحهم بأسرع وقت خاصة أسرى الأحكام العالية الذين أمضوا أكثر من 40 عاماً.
وافتخر الأسير ثائر بقريته كفر مالك التي خرج منها العديد من الأسرى والشهداء متمنياً الحرية لكافة الأسرى في سجون الاحتلال.
زوجة أخ الأسير السيدة "تفاحة حمايل"، قالت لـ "فلسطين بوست" : "الاحتلال حرم ثائر من قبلة الوداع الأخيرة لوالدته ووالده وشقيقته الذين فارقوا الحياة خلال فترة اعتقاله في سجون الاحتلال".
وأضافت: " ثائر كان صابراً محتسباً عند تلقيه لأخبار وفاتهما واحداً تلو الآخر، بل وكان هو مصدر الصبر والقوة لنا جميعاً ".
وتابعت حمايل: " ثائر طورد لمدة عامين قبل أن يتم اعتقاله، وبعد عامين اعتقلته قوات الاحتلال وحكمت عليه لمدة 25 عاماً ".
وأردفت: " بعد أن أمضى 10 سنوات داخل الأسر استأنفت محكمة الاحتلال من حكمه 4 سنوات ونصف، مشيرةً إلى أن ثائر تنقل بمختلف السجون خلال فترة اعتقاله".
وختمت تفاحة: "فرحتنا لا توصف بالافراج عن ثائر ووجوده بيننا وأسال الله أن يمن على كافة أسرانا وذويهم بهذه الفرحة التي لا توصف".
كما عبرت ابنة أخت الأسير ثائر "22 عاماً"، عن فرحتها التي لا توصف بخروج خالها من سجون الاحتلال وقالت:" شعوري لا يوصف ، فأنا لا أعرف خالي ولا خالي يعرفني إلا من خلال حديث أهلي عنه، وصور قليلة أرسلناها له وأرسلها لنا وقت الزيارات".
واعتقلت قوات الاحتلال حمايل بتاريخ 27/01/2003 ، بعد مطاردة استمرت لعامين، وحكم عليه بالسجن 25 عاما، ومن ثم استأنفت له محكمة الاحتلال 4 سنوات ونصف من حكمه".
يشار إلى أنّ 5000 أسير يقبعون في سجون الاحتلال بينهم 31 أسيرة يقبعن في سجن "الدامون"، و160 طفلاً وقاصرًا، موزعين على سجون (عوفر، ومجدو، والدامون).



