حاصر الاحتلال الإسرائيلي المواطنين، اليوم الأحد وطواقم الإسعاف والدفاع المدني، خلال العدوان المباغت الذي شنه على المنطقة الغربية بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وقضى أهالي حي تل السلطان ليلة عصيبة، وسط قصف جوي استهدف منازل مأهولة بالسكان، وقصف مدفعي عشوائي طال البيوت، إلى جانب إطلاق كثيف للنيران من الآليات المتمركزة على محور فلادلفيا، كما ألقت طائرات الكواد كابترقنابل متفجرة، وفقًا لمصادر محلية، ما أسفر عن ارتقاء وإصابة العشرات خلال الساعات الماضية.
وحذر الدفاع المدني من الخطر المحدق بطواقمه نتيجة حصار الاحتلال لها أثناء تأدية مهامها، في محاولة إنقاذ طواقم الهلال الأحمر المحاصرة غرب رفح.
وأكد أن الخطر يهدد أرواح ما يزيد عن 50,000 مواطن في منطقة البركسات غرب محافظة رفح بعد أن تم محاصرتهم من قبل قوات الاحتلال.
ودعا الدفاع المدني، الصليب الأحمر والمنظمات الدولية، للقيام بمسؤلياتها في حماية المواطنين والطواقم المحاصرة.
وكان الهلال الأحمر الفلسطيني قد أعلن صباح اليوم فقدان الاتصال بعدد من أفراده، بعد محاصرة قوات الاحتلال لأربع مركبات إسعاف في مدينة رفح
وذكر الهلال الأحمر أن عددا من مسعفيه أصيبوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال محاصرتهم في المنطقة منذ عدة ساعات.
وأجبر الاحتلال الإسرائيلي، مئات المواطنين الفلسطينيين، على النزوح قسرا من حي تل السلطان غرب رفح، جنوب القطاع.
وطالب الاحتلال المتواجدين في منطقة حي تل السلطان بالنزوح قسرا تحت وطأة القصف، والانتقال إلى المنطقة الإنسانية المزعومة في المواصي.