شارك عشرات من الفلسطينيين وأهالي الأسرى، اليوم الإثنين، بوقفة مطالبة بالإفراج عن الأسير وليد دقة، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة.
وناشد المشاركون في الوقفة، المؤسسات الوطنية والدولية، للتدخل العاجل والسريع لإنقاذ حياة الأسير المصاب بسرطان في النخاع الشوكي "وليد دقة"، والمحتجز في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
ورفع المشاركون في الوقفة التي نظّمتها لجنة الأسرى بائتلاف القوى الوطنية والإسلامية، لافتات كُتب عليها "لا للاعتقال الإداري"، و"أنقذوا الأسير وليد دقة".
وطالب مشاركون في الوقفة الفصائل الفلسطينية بجهد مضاعف، وإعداد صفقات لإنقاذ الأسرى المرضى والمحكومين أحكام طويلة في سجون الاحتلال.
وأكد المشاركون، "تقع علينا مسؤولية الالتفاف حول قضية الأسرى، ومساندتهم، وإعطائها الأولوية والأهمية كاملة على كافة المستويات الشعبية والوطنية والسياسية والمقاومة".
ومن جهته، وصف مسؤول ملف الأسرى في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ناهض شبات، سياسة الإهمال الطبي والاعتقال الإداري التي تمارسها مصلحة السجون بحق الأسرى خاصة المرضى، بأنها جريمة بحق الإنسانية، مطالبًا منظمات حقوق الإنسان والصليب الأحمر بالتحرك للإفراج الفوري عن الأسير دقة، ليتمكن من تلقّي العلاج في مستشفيات توفر شروط نجاح العمليات الطبية.
وذكر أن حوالي ألف أسير سيشرعون بخوض إضراب عن الطعام؛ رفضا لسياسة الاعتقال الإداري التي ينتهجها الاحتلال، محملًا الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسرى المرضى والإداريين وما يترتب عليه من إجراءات قمعية ضدهم.
ويعاني الأسير وليد دقة (60 عامًا) من بلدة باقة الغربية في الداخل المحتل، من إصابة بنوع نادر من أمراض السرطان في النخاع العظمي.
وفي الفترة الأخيرة، واجه الأسير وليد دقة ظروفًا صحية صعبة جدًا، وهو بحاجة إلى متابعة صحية حثيثة، وفق ما صرّحت به عائلته ومؤسسات معنية بالأسرى.




