أيقونة العملات

العملات

الدولار اليوم
اليورو اليوم
أيقونة الطقس

الطقس

أيقونة الإشعارات

اشعارات

أخبار محلية

بعد 22 عاماً.. بهجة رمضان تعود لعائلة المحرر سامح الشوبكي

2 مارس 2025

عندما تعود لرمضان بهجته في قلب عائلة غاب عنها الفرح لمدة 22 سنة، تلك الفترة التي قضاها الأسير سامح الشوبكي، من مدينة قلقيلية.. فرح كان مقيد إلى جانبه في الزنازين، طوال عقديّ اعتقاله بالليالي المقيتة، والصباحات التي لم تشرق شمسها المكبلة بسياج ساحة السجن، لكن فجر الحرية هل على سامح بعد تحرره في الدفعة الثالثة من المرحلة الأولى لصفقة تبادل الأسرى، ضمن الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي.

بين أحضان ذويه يقضي الأسير المحرر سامح يومه الأول من رمضان الذي حُرم وحُرموا بهجته على مدار 22 عاماً، يساعد والدته في تحضير الإفطار، والابتسامة المشرقة لا تفارق وجهه، تقول إحدى قريباته خلال حديثها مع فلسطين بوست: "أحلى رمضان في العالم".

لا تصدق العائلة حتى اللحظة تحرر الابن من سجون الطغيان، فيعود سامح في ذاكرته إلى عام 2003، ويقول لفلسطين بوست: "في اعتقالي الأول عام 2003 كان متبقي لرمضان المبارك 36 ساعة فقط، فعشته في أقبية التحقيق" .

وتابع: "قبل يوميّن عند سماعي لـ"زامور قلقيلية"، وهو عادة فلسطينية مرافقة لأذان المغرب، انغمست في ثورة من المشاعر المتناغمة، وعدت لحياتي في مدينتي الحبيبة بالطفولة والمراهقة والشباب، وحتى في أيام المراهقة" .

اعتُقل الشوبكي عام 2003 وحكم عليه بالسجن المؤبد و17 عاماً، وفقد والدته خلال الاعتقال.

وبحسب نادي الأسير الفلسطيني فإن الشوبكي تعرض لمطاردة من الاحتلال الإسرائيلي استمرت لشهور، ونجا من محاولات اغتيال تواصلت حتى اعتقاله عام 2003.

وهو ناشط في سرايا القدس، وكان من أبرز النشطاء في مدينته قبل انتفاضة الأقصى 200، وعمل مع مجموعات سرية على مقاومة الاحتلال الإسرائيلي

وفي بدايات اعتقاله واجه تحقيقاً عسكرياً لمدة 94 يوماً، ثم تعرض لتحقيق آخر عام 2013 لـ33 يوماً، كما واجه العزل الانفرادي.

وحصل على شهادة الدبلوم في تخصص تأهيل الدعاة، وبكالوريوس في التاريخ من جامعة الأقصى، إلى جانب البكالوريوس في العلوم السياسية.

وقد هدم الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلته بعد مرور عام على اعتقاله.