سلمت المقاومة الفلسطينية، صباح اليوم الخميس، للصليب الأحمر الدولي، جثث 4 أسرى إسرائيليين قتلوا في غارات الاحتلال على قطاع غزة، من مقبرة بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
ومن المقرر أن تستكمل عملية التبادل السبت بتسليم ستة أسرى إسرائيليين أحياء، مقابل مئات الأسرى من الضفة وغزة، بينهم ٤٧ أسيرا من صفقة شاليط.
وقالت حركة المجاهدين في تصريح إن الأسيرة بيباس التي كانت محتجزة لديها، عملت في مكتب قائد المنطقة الجنوبية في فرقة غزة، وخدمت أيضاً سابقاً في الوحدة 8200 مضيفا أن الاحتلال قتلها مع أطفالها بعد قصفهم مع المجموعة الآسرة.
وأعلنت كتائب القسام على المنصة أن الاحتلال زعم اغتيال قادة الكتيبة الشرقية والشمالية في لواء خانيونس خلال الحرب، لكنهم بين الجمهور الآن يشاهدون تسليم جثث الأسرى الإسرائيليين.
وشارك في مراسم تسليم الجثث، أسرى محررون في صفقة طوفان الأحرار، وقائد المنطقة الشرقية في كتائب القسام، وحشد كبير من المواطنين.
ورفعت المقاومة صورة خلال التسليم كتب عليها عبارة "عودة الحرب = عودة الأسرى في توابيت.
وحمل عناصر من كتائب القسام سلاح "التافور" الإسرائيلي خلال تسليم جثامين أربعة أسرى من الاحتلال في بني سهيلا شرق خانيونس.
وقالت مصادر عبرية إن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، كان يود المشاركة في مراسم استقبال الجثامين لكنه تراجع عن ذلك.
وذكرت المصادر أن حماس عرضت خلال دفعة تسليم جثث 4 من الأسرى الإسرائيليين سلاح إسرائيلي اغتنمته في المعارك في غزة، وأعدت منصة ولافتة فظيعة تتهم نتنياهو بقتل الأسرى الإسرائيليين الأربعة الذين ستسلمهم اليوم، وكتبت على منصة التسليم في ردها على ما فعلته مصلحة السجون الإسرائيلية في صفقة التبادل الماضية "ما كنا لنغفر أو ننسى وكان الطوفان موعدنا".