افتتحت وزارة الأسرى والمحررين في غزة، اليوم الثلاثاء، مخيما صيفياً خاصاً بأبناء الأسرى في سجون الاحتلال، حمل اسم "مخيم الأسير نائل البرغوثى"، في منتجع النور السياحي وسط قطاع غزة.
ويأتي إطلاق اسم الأسير القائد نائل البرغوثي على مخيم هذا العام، وفاءً لتضحياته الكبيرة، ولتعريف الأجيال الناشئة بهذا الرمز الوطني الكبير الذي يمضي عامه الـ 44 في سجون الاحتلال.
وأكد نبيل حجاج مدير عام الأنشطة وإعلام الأسرى، على ضرورة الاعتناء بأبناء الأسرى، وتعويضهم عن جزء من الحرمان والألم الذي يعانونه بفعل الغياب القسري لآبائهم داخل السجون.
وأوضح أن الوزارة تنفذ كل عام، مخيماً صيفياً خاصاً بأبناء الأسرى (الذكور والإناث)، تقديرًا لهذه الشريحة المهمة.
وأضاف "أن ما يميز هذا المخيم عن كل عام هو البرنامج النوعي الذي يجمع بين الثقافة وتنمية الفكر والموهبة إضافة إلى الجانب الترفيهي"، مبيناً أن الهدف من تنظيم المخيم، هو مؤازرة أبناء الأسرى معنوياً من خلال الترويح عنهم، وإشعارهم بقيمتهم الوطنية والاجتماعية وتعويضهم عن حرمانهم بسبب غياب الأب في الأسر.