واصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدينة جنين ومخيمها لليوم السادس على التوالي، ما أدى لارتقاء 16 مواطنا، وإصابة واعتقال العشرات، ودمار في الممتلكات والبنية التحتية.
وأعلنت وزارة الصحة، استشهاد الشاب عبد الجواد ياسر محمد الغول "26 عاماً"، متأثراً بجروحٍ حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال، في جنين الثلاثاء الماضي.
وقالت مصادر محلية، إن جيش الاحتلال يواصل دفع تعزيزات عسكرية نحو مدينة جنين مع استمرار العدوان لليوم السادس.
وأمس السبت، استشهدت الطفلة ليلى الخطيب برصاص قناصة الاحتلال، بعد اصابتها بالرأس في قرية مثلث الشهداء جنوب جنين.
وأضافت المصادر أن آليات الاحتلال نسفت منزلا في حارة الدمج بمخيم جنين، وتواصل تمركزها في محيط مستشفى جنين الحكومي، وتعيق حركة تنقل المواطنين الوافدين إليه، وتمنعهم من الخروج.
وكانت قوات الاحتلال قد أحرقت عدداً من المنازل في مخيم جنين، وهدمت ونسفت أخرى، خلال الأيام الماضية، وأجبرت المواطنين على إخلاء منازلهم في حي الزهرة والجابريات وعدم العودة لها قبل شهر، وفرضت حظرا للتجوال.