اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، منزل عائلة "صب لبن" في عقبة الخالدية بالبلدة القديمة في القدس وسيطروا عليه، لإخلاءه وتسليمه للمستوطنين.
وقالت مصادر محلية، إن الاحتلال قام بإخلاء المنزل من ساكنيه تحت تهديد السلاح، بعد أن أجبرهم على تفريغ محتوياته، تمهيداً لتسلميه للمستوطنين، واعتقل المتضامنين مع العائلة هناك.
وقال المواطن أحمد صب لبن أحد القاطنين في المنزل: " أخذنا شجرة من عمر ابني مصطفى كبرت معه في هذا البيت عمرها اليوم يتجاوز ١٧ عاماً، بعد أن تم إخلاء عائلتي صباح اليوم، لتبقى معنا ذكرى إلى حين عودتنا إن شاء الله".
ويقع منزل عائلة صب لبن على بعد عدة أمتار من المسجد الأقصى، وهو مستأجر من المملكة الأردنية الهاشمية منذ عام 1953 ويخضع للإجارة المحمية، ولكن بعد احتلال القدس جرى وضعه تحت إدارة ما يسمى "حارس أملاك الغائبين"، بادعاء أن ملكيته تعود لليهود، وهذا ما نفته العائلة بشكل قاطع.
واستولى المستوطنون على المنزل قبل عدة سنوات، على جزء علوي من المبنى وجزء آخر منه، وبقي بيت عائلة "صب لبن" يتوسط المبنى الذي يحيطه الاستيطان من كل جهة.
يذكر أن محاكم الاحتلال منعت عام 2016، أبناء العائلة المقدسية "صب لبن" رأفت وأحمد وزوجته وأولاده، وشقيقتهما من العيش داخل المنزل، ما أدى إلى تشتت العائلة.



الاحتلال يعتدي على المشاركين بوقفة تضامنية مع عائلة "صب لبن" المقدسية