أيقونة العملات

العملات

الدولار اليوم
اليورو اليوم
أيقونة الطقس

الطقس

أيقونة الإشعارات

اشعارات

أخبار محلية

"لحظات فارقة بين الفرح والألم".. عائلات الأسرى تنتظر تحرر أبنائها في الصفقة

18 يناير 2025

في آخر يوم قبل الإفراج عن أول دفعة في صفقة تبادل الأسرى، والتي ستخرج يوم غد، وتلحقها دفعات أخرى من الأسرى خلال أيام المرحلة الأولى التي ستستمر 42 يوماً، تعيش عائلات الأسرى التي صدرت أسماؤهم في قوائم المُفرج عنهم لحظات صعبة من الترقب والانتظار الحارقيّن.

في مخيم جنين، يجلس شقيق الأسير شادي العموري المحكوم مؤبد و20 عاماً، والذي تم اعتقاله في 2002، ينتظر دقيقةً بدقيقة تحرر شقيقه يوم غد، ويصف فرحة العائلة عقب إعلان اسمه ضمن الصفقة قائلاً في حديث لـفلسطين بوست: "لا يمكنني وصف اللحظات التي نعيشها في الانتظار.. فرحتنا كبيرة جداً لكنها منقوصة بسبب وفاة والداي حيث لم يتمكن شادي من وداعهما وهو مغيّب في سجون الاحتلال"، مُردفاً: "والأمر الأصعب أن الاحتلال سيقوم بإبعادة" .

وشدد على أن الأسر والاستشهاد "هو ضريبة الحرية، لا بد أن يدفعها كل شعب يقبع تحت احتلال لينال تحرره"، ووجه رسالته للمقاومة: "لولاكم من بعد الله لما عايش الأسرى المحكومون بالمؤبدات وعائلاتهم الحرية" .

 

في منزل آخر بالمخيم، تنتظر والدة الأسرى الـ3 أحمد، حسان، عبد الكريم عويس، استقبال ابنيها دون الأخير الذي سيُبعد خارج البلاد، حيث ناصفت ألمها بين أبنائها الـ3 لسنوات طويلة، لكنها لن تقدر على مشاطرتهم دموع اللقاء.

فتقول لـفلسطين بوست: "منذ بدء الحديث عن إبرام صفقة لتبادل الأسرى، تفائلت جداً، وانتظرت بفارغ الصبر التوصل إلى اتفاق، ولله الحمد سيخرج أبنائي الـ3" .

اعتُقل الشقيقان عبد الكريم وحسان عويس في 2002، وحُكم على الأول بالمؤبد 5 مرات و20 عاماً، أما الأخير فحُكم عليه بالسجن المؤبد. فيما أعاد الاحتلال اعتقال حسان عام 2019، بعدما قضى نحو 8 سنوات في سجون الاحتلال، ليُحكم عليه لاحقاً 5 سنوات، وهم أشقاء الشهيد سامر عويس.