فلسطين بوست: مع اقتراب تنفيذ صفقة تبادل الأسرى التي تم الاتفاق عليها ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، بين حماس والاحتلال الإسرائيلي، والذي سيبدأ يوم الأحد 19 يناير الجاري، وسيتم تحريرهم على مراحل خلال أيام التهدئة، بعد 470 يوماً من الإبادة والمقتلة التي ارتُكبت بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، عاد المواطنون بالذاكرة إلى صفقات تبادل الأسرى التي أُبرمت عبر التاريخ مع الاحتلال الإسرائيلي، فما أبرزها؟
خلال الحرب الأخيرة على غزة التي شنها الاحتلال في سابع أكتوبر 2023، تم الاتفاق على هدنة في شهر نوفمبر عام 2023، لمدة 6 أيام، تم بموجبها إطلاق سراح 210 أسيراً فلسطينياً، مقابل الإفراج عن 80 محتجزاً إسرائيلياً، ويوم أمس، تم الإعلان عن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار على مراحل، ومن ثم إبرام صفقة تبادل للأسرى، ليتم الإفراج لاحقاً عن 33 محتجزاً إسرائيلياً، بحيث تطلق "إسرائيل" سراح كل الأسيرات الفلسطينيات، وكل الأطفال دون سن الـ19 عاماً، إلى جانب الإفراج عن 110 من الأسرى المحكومين بالمؤبدات.
أما بالعودة إلى عام 1968، فكانت أول عملية لتبادل الأسرى بين الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والاحتلال، أُفرج خلالها عن 37 أسيراً فلسطينيا، مقابل الإفراج الطائرة التي تم اختطافها مع راكبيها، وبعد 4 أعوام في 1971 عقدت حركة فتح أول صفقة لها، بعد أسر أحد الجنود الإسرائيليين، تحرر بها الأسير محمود حجازي.
عادت الجبهة الشعبية مرة أخرى، وأسرت جندي، لتجري لاحقاً صفقة سنة 1979، تم الإفراج بها عن 76 أسيراً بينهم 12 أسيرة.
وكذلك في عام 1980 اعتقلت منظمة التحرير "جاسوسة"، بادلتها بالأسيريّن مهدي بسيسو، ووليان نصار.
وسنة 1983 بيضت حركة فتح معتقل أنصار جنوب لبنان، وأفرغته من المعتقلين، إلى جانب تحرير 65 أسيراً من سجون الاحتلال، جراء صفقة أجرتها مقابلة 6 جنود إسرائيليين تم أسرهم قبل الصفقة بعام.
بينما أُفرج عن 1155 أسيراً عام 1985، مقابل الجنديين اللذين أسرتهما الجبهة، وفي 1991 عاد المُبعد علي عبد الله إلى أرض الوطن، مقابل جثة جندي إسرائيلي.
وفي 2009 تنفست 20 أسيرة فلسطينية الحرية، مقابل الحصول على معلومات عن الجندي "جلعاد شاليط" من حركة حماس، لتُعقد صفقة "وفاء الأحرار" عام 2011، مقابل الإفراج عنه، تحرر خلالها أكثر من 1000 أسير فلسطيني.
وتجدر الإشارة إلى أنه تم إبرام عديد صفقات تبادل الأسرى، أيضاً، بين العرب والاحتلال.