قال رئيس الخارجية القطري، في مؤتمر صحفي عُقد في الدوحة، إنه "مع موافقة حماس و"إسرائيل" على اتفاق وقف إطلاق النار، وتبادل الأسرى، فإنه سيدخل حيز التنفيذ يوم الأحد 19 يناير الجاري، ويتم تحديد الساعة لاحقاً" .
وبيَن أنه بحسب الاتفاق ستطلق حماس سراح 33 محتجزاً إسرائيلياً، مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين، تكون في المرحلة الأولى التي تستمر 42 يوماً على النحو التالي:
1- 250 أسير من المحكومين بالمؤبدات.
2- 400 أسير من ذوي الأحكام العالية.
3- كافة الأسرى الذين أُعيد اعتقالهم عقب الإفراج عنهم في صفقة "شاليط".
4- كافة الأسيرات، والأطفال دون سن الـ19 عاماً.
5- 1000 أسير من أسرى قطاع غزة، ممن اعتقلوا بعد السابع من أكتوبر 2023.
وأكد على أن قطر ومصر والولايات المتحدة ستعمل على ضمان تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، ويتم العمل الآن مع حماس و"إسرائيل" بشأن خطوات تنفيذ الاتفاق.
كما يتم إدخال كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الأهالي في قطاع غزة، ويبدأ الانسحاب التدريجي من (محور نتساريم ودوار الكويت)، ويتم فتح معبر رفح والانسحاب الكامل منه، ناهيك عن عودة النازحين إلى مناطق سكنهم، دون تفتيش، وتغييب طيران الاستطلاع بين 8-10 ساعات يومياً.
وإعادة تأهيل كافة المستشفيات، وإدخال مشافي ميدانية، وفرق طبية وجراحية للقطاع.
وشدد وزير الخارجية على أنه ستكون هناك آليات لمتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، ومتابعة أي خروق قد تحدث.
ومن جانبها قالت حركة حماس في بيان صحفي، إن الاتفاق هو "ثمرة الصمود العظيم للشعب الفلسطيني، والمقاومة الباسلة في قطاع غزة، على مدار 15 شهراً" .
وتابعت الحركة في بيانها: "اتفاق وقف العدوان على غزَّة إنجازٌ لشعبنا ومقاومتنا وأمّتنا وأحرار العالم، وهو محطَّة فاصلة من محطات الصراع مع العدو، على طريق تحقيق أهداف شعبنا في التحرير والعودة" .
وأضافت: "نعربُ عن تقديرنا وشكرنا لكلّ المواقف المشرّفة الرَّسمية والشعبية التي تضامنت مع غزَّة، ووقفت مع شعبنا، وساهمت في فضح الاحتلال ووقف العدوان، عربياً وإسلامياً ودولياً، والشكر الخاص للإخوة الوسطاء، الذين بذلوا جهداً كبيراً للوصول إلى هذا الاتفاق، وخاصَّة قطر ومصر" .