تمر اليوم، السابع من يوليو/ تموز، الذكرى التاسعة لانتصار المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة على العدوان الإسرائيلي عام 2014، واستمرت لمدة 51 يوماً.
وأكدت حركة حماس في بيان لها، أنَّ وحدة شعبنا ومقاومتنا عصيّة على الانكسار، وقادرة على إفشال مخططات الاحتلال وتدفيعه ثمن جرائمه ضد أرضنا وشعبنا، وذلك تزامنًا بين الذكرى السنوية التاسعة لانتصار شعبنا ومقاومتنا الباسلة في قطاع غزّة على الاحتلال الإسرائيلي في معركة العصف المأكول البطولية، و الانتصار الذي أنجزه المقاومون والثوّار وأهلنا في مدينة جنين ومخيمها.
وشددت على أنَّ إرهاب الاحتلال لن يزيد شعبنا إلاّ إصراراً وتمسّكاً بالمقاومة الشاملة، سبيلاً لانتزاع حقوقه وتحرير الأرض والمقدسات.
وقالت إن معركة العصف المأكول شكّلت ببطولاتها وتضحياتها ومفاجآتها، علامة فارقة ومعلماً بارزاً من معالم المقاومة والنضال، مع ما سبقها في معركة الفرقان، وما تلاها من محطات نضالية على الأصعدة كافة؛ السياسية والعسكرية والإعلامية والشعبية.
وأوضحت أن هذه المعارك لن تكسر إرادة شعبنا، بل سيزداد قوّة وإصراراً وإعداداً، ورداً للعدوان ودفاعاً عن الأرض والقدس والأقصى والأسرى، وردعاً للاحتلال، وترسيخاً لمعادلات ومسارات المواجهة معه، حتى دحره عن أرضنا وانتزاع حقوقنا المشروعة كافة.
واستذكرت الحركة في بيانها المحطات الفارقة في مسيرة الشعب الفلسطيني المقاوم وبطولات وتضحيات رجاله، متمنيةً الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
وحيَّت العوائل الصابرة المرابطة، التي جسّدت الحاضنة والدعامة الأساسية للمقاومة في قطاع غزّة وعموم الضفة الغربية، داعيةً فلسطينيي الداخل المحتل ومخيمات اللجوء والشتات إلى مزيد من الوحدة ورصّ الصفوف وتوحيد الجهود، والالتفاف حول خيار المقاومة الشاملة سبيلاً لتحقيق التطلعات في التحرير والعودة، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
حركتا حماس والجهاد الإسلامي تؤكدان وحدة المقاومة الفلسطينية في الميدان