اعترف الناطق بلسان جيش الاحتلال الإسرائيلي "غيل هغري"، أن العدوان العسكري على مدينة جنين ومخيمها شمال الضفة الغربية المحتلة لم يحقق الأهداف المرجوة.
وقال "هغري" في حديث إذاعي صباح اليوم الأربعاء، إن "المعلومات الاستخباراتية لم تكن كافية للوصول إلى جميع الأهداف في مخيم جنين، وأن الكثير من الخلايا المسلحة انسحبت خارج المخيم وبضمنها الخلية التي قتلت أحد المستوطنين قبل أسابيع جنوبي غرب جنين".
ووصف "هغري" العملية بـ "المعقدة" في بيئة معادية وأنه جرى خلالها اعتقال 300 فلسطيني يعتقد أن 30 منهم مطلوبون ضمن أهداف العملية، بينما تم قتل 12 فلسطيني في العملية.
وزعم هغري أن العملية حققت الهدف الرئيسي لها وهو الحيلولة دون تحول مخيم جنين لمأوى للمسلحين في مناطق شمال الضفة بالإضافة لتدمير البنى التحتية العسكرية ومنها مختبرات المتفجرات وأماكن تخزين العبوات.
وتوعد بالعودة لجنين حال توفر معلومات استخباراتية وأن الجيش سيصل للمسلحين المصابين الذين وصلوا مستشفيات جنين للعلاج وذلك في الوقت المناسب، على حد تعبيره.
وانسحبت قوات الاحتلال من مخيم جنين في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، بعد بعد عملية عسكرية واسعة استمرت يومين أسفرت عن ارتقاء 12 شهيدا، بينهم خمسة أطفال، وأكثر من 140 إصابة، بينها نحو 30 إصابة حرجة.
هنية: جنين لقنت الاحتلال الإسرائيلي درساً قاسياً