أيقونة العملات

العملات

الدولار اليوم
اليورو اليوم
أيقونة الطقس

الطقس

أيقونة الإشعارات

اشعارات

غزة

كيف مرت اللحظات الأخيرة على الطبيب الفلسطيني عدنان البرش في سجون الاحتلال؟

18 نوفمبر 2024

اختلطت أصوات القصف، في محيط مستشفى الشفاء مع أصوات جنود الاحتلال التي تطالب المرضى والجرحى والأطباء، بالنزوح والاتجاه جنوبا، لكن صوت الواجب الإنساني فقط هو ما كان يتردد في أذن الطبيب عدنان البرش، ودفعه للاتجاه شمالا، صوب مستشفيات الشمال التي باتت تفتقر للطواقم الطبية والمعدات، بفعل القصف، والإجبار المتكرر على النزوح.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الطبيب الفلسطيني عدنان البرش، من داخل مستشفى العودة شمال قطاع غزة، في شهر ديسمبر/كانون الأول، دون أن تنشر معلومات عن مكان اعتقاله، حتى أعلنت ارتقائه في التاسع عشر من أبريل/نيسان.

وكشفت مصادر إعلامية عدة، تعرض الطبيب البرش لاعتداءات وحشية متكررة داخل سجون الاحتلال، أدت إلى وفاته.

وبحسب تقرير مصور بثته شبكة سكاي نيوز، وتحدثت فيه عن اللحظات الأخيرة في حياة رئيس قسم العظام بمستشفى الشفاء عدنان البرش، على لسان أحد الأسرى الذين شهدوا وفاته، ألقى حراس سجن عوفر، الطبيب البرش في ساحة السجن وهو في حالة يرثى لها، وعلى جسده علامات اعتداء واضحة.

وذكر التقرير أن البرش لم يكن يقدر على الحركة، وقام عدد من الأسرى بمساعدته ونقله إلى إحدى غرف السجن، وما هي إلا دقائق حتى دوت أصوات صرخات الأسرى معلنة ارتقائه.

وقالت صحيفة هآرتس العبرية في تقرير نشرته إن الطبيب البرش جرى توقيفه في مركز احتجاز تابع للجيش منتصف ديسمبر 2023، ثم نقل إلى مركز احتجاز كيشون للسجناء الأمنيين قرب حيفا، ونقل أخيرا إلى سجن عوفر الذي تديره مصلحة السجون، وهناك أعلن عن ارتقائه، دون أن تعلق مصلحة السجون الإسرائيلية على الأمر.

ورغم إعلان السلطات الإسرائيلية فتح تحقيق في ظروف وفاة الشهيد البرش، ومطالبة عائلته وعدة مؤسسات حقوقية، بتشريح الجثمان والوقوف على أسباب الوفاة، إلا أن الاحتلال لم يعلن نتائج التحقيق، وما زال جثمانه أسيرا حتى اللحظة.