ارتقى أسيران فلسطينيان من مدينتي نابلس وغزة، جراء تعرضهما للتعذيب والتنكيل داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، في بيان صدر عنهما أن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتهما صباح اليوم بارتقاء الأسيرين سميح سليمان عليوي من نابلس، وأنور شعبان اسليم من غزة.
وأكدت مؤسسات الأسرى، أن الأسيرين عليوي، واسليم تعرضا لجريمة ممنهجة، من خلال سياسة القتل البطيء والتصفية التي تنتهجها منظومة السجون بحق الأسرى على مدار عقود طويلة.
وحملت كل من هيئة الأسرى ونادي الأسير، الاحتلال الإسرائيلي كامل المسؤولية عن استشهاد الأسيرين عليوي، واسليم، لتضاف هذه الجريمة إلى سجل جرائم الاحتلال المستمرة، وغير المسبوقة منذ بدء حرب الإبادة.
وبحسب الهيئة والنادي، فإن أعداد الشهداء الأسرى المعلومة هوياتهم منذ عام 1967، ارتفع إلى 280 بعد ارتقاء الأسيرين عليوي واسليم، وما زال هناك عشرات الشهداء الأسرى الذي يواصل الاحتلال إخفاء هوياتهم، وظروف استشهادهم، فيما بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة بعد تاريخ السابع من أكتوبر 43، ممن تم الإعلان عن هوياتهم.