أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين بيانًا قالت فيه، إن تفاخر رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، بقتل الفلسطينيين، وتفاخره باعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين، يحفز المستوطنين لارتكاب المزيد من الجرائم.
وأضافت أن جيش الاحتلال يتهرب من مسؤولياته أمام اعتداءات المستوطنين المسلحين، من خلال تذرعه بالإنذار بأن المستوطنين سيشكلون ميليشيات إرهابية مسلحة تنوي قتل الفلسطينيين وإحراقهم.
وفي الذكرى التاسعة لإحراق الطفل محمد أبو خضير، استذكرت الوزارة جريمة اختطافه وحرقه، مؤكدة أن مرور جرائم الحرق السابقة دون عقاب وردع، حفز المستوطنين على اقتراف مزيد من الجرائم.
وأوضحت الوزارة أن قوانين الاحتلال لا تسري على المستوطنين ومجرمي الحرب، حيث يتمتعون بالحماية، ولا تتم ملاحقتهم أو اعتقالهم رغم جرائمهم.
وأكدت الوزارة أن جرائم الاحتلال ومستوطنيه بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم ستستمر بسبب غياب الردع والمحاسبة الدولية، وخوف المجتمع الدولي من تهديدات الاحتلال.
وطالبت وزارة الخارجية، كافة الجهات الإقليمية والدولية، بالقيام بما يكفله القانون الدولي، لا أكثر ولا أقل، مؤكدة أنها ستبذل قصارى جهدها لملاحقة الإرهاب اليهودي ومنظماته قانونيًا.