نعت كتيبة طولكرم في بيان لها اليوم السبت، ابنيها المقاومين اللذين استشهدا برصاص الاحتلال صباح اليوم السبت، منفذ العمليات البطولية، الشاب حمزة جميل خريوش (22 عامًا) والشاب سامر صلاح الشافعي (22 عامًا)، ذاكرة مجموعة من العمليات البطولية التي كانا خلفها.
ونفذ شهيدا كتيبة طولكرم، عمليات بطولية عدة، كان آخرها صباح هذا اليوم، إذ تمكنا قبل استشهادهما بلحظات من الاشتباك مع القوات الخاصه وإيقاع عدد من الإصابات في صفوفهم.
وفي صباح يوم الثلاثاء 02/05/2023، نفذ الشهداء، عملية نوعية على طريق إفني حيفتس، عندما ترجل أسد الكتيبة حمزة خريوش، وأطلق النار على ثلاث سيارات كانت تقل المستوطنين، وقد تأكد حينها من أنه على الأقل هناك قتيلين، في حين تكتم الاحتلال، وأعلن عن سقوط ثلاث إصابات فقط.
وقبلها بيومين، في مساء يوم الأحد 30/04/2023، نفذ الشهيد خريوش عملية نوعية، هزت وأرعبت قلوب المحتل، حينما اخترق هو والشهيد سامر الشافعي الحاجز بسيارتهما، وأطلقا النار من مسدس مباشرة على صدر الجندي ومن ثم خرجا مسرعين، تاركين سيارتهما بداخلها صورة الأمير والتوعد بالرد القاسي للاحتلال، والمزيد من العمليات.
وفي صباح يوم الجمعة 21/04/2023 الساعه 01:50 فجراً، كان قد نفذ الشهيد خريوش هجومًا على مغتصبة إفني حيفتس.
يذكر أن الشهيدين ارتقيا صباح اليوم، عقب اغتيالهما من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم نور شمس بطولكرم.