أيقونة العملات

العملات

الدولار اليوم
اليورو اليوم
أيقونة الطقس

الطقس

أيقونة الإشعارات

اشعارات

رام الله

تشييع جثمان اللواء قدري أبو بكر

2 يوليو 2023

شُيع جثمان المناضل الوطني، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري أبو بكر، اليوم الأحد، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وشارك في مراسم التشييع الرسمية، رئيس الوزراء محمد اشتية، ورئيس المجلس الوطني روحي فتوح، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، وأعضاء من القيادة الفلسطينية، والوزراء، وأعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة "فتح"، والمجلس الثوري، وعدد من المحافظين، وقادة الأجهزة الأمنية، وأقارب الفقيد وذويه، وعدد كبير من الجماهير.

واصطف حرس الشرف أثناء وصول جثمان المناضل الكبير إلى مقر الرئاسة، وحُمل نعشه على الأكتاف، مرورًا أمام ثلة من حرس الشرف، وعُزفت موسيقى جنائزية.

وتم نقل جثمان الراحل أبو بكر بعد انتهاء مراسم الوداع الرسمية، لمسقط رأسه في بلدة بديا غرب سلفيت، وأدى آلاف المواطنين صلاة الجنازة على جثمانه في مسجد بديا الكبير، وتمت مواراته الثرى في مقبرة البلدة.

وقال رئيس بلدية بديا أحمد أبو صفية، “إن فلسطين اليوم حزينة على فراق ابنها البار اللواء أبو بكر، وسنبقى أوفياء لعهد الشهداء والأسرى، وأن نمضي على درب الحرية والاستقلال".

بدوره، قال فادي الجيوسي عضو في هيئة شؤون الأسرى: "اللواء قدري أبو بكر قدم الكثير حتى اللحظة الأخيرة في حياته من أجل الحركة الأسيرة".

وتوفي أبو بكر، أمس السبت، إثر حادث سير مؤسف جنوب نابلس، بعد عودته من احتفال معايدة أشرف بنفسه عليه، لأطفال أبناء الأسرى في سجون الاحتلال.

واللواء قدري عمر محمد أبو بكر، ولد في 10 كانون الثاني(يناير) 1953 في بديا غرب محافظة سلفيت، ويشغل منصب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية منذ عام 2018.

تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي في بديا، وأنهى الثانوية العامة من سجون الاحتلال الإسرائيلي عام 1974، ثم أكمل دراسته وحصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة بيروت العربية عام 1991.

تعرض أبو بكر للاعتقال أثناء مشاركته بمهمة لنقل السلاح إلى الضفة الغربية قرب قرية يتما جنوب محافظة نابلس وحُكم عليه بالسجن 20 عامًا أمضى منها 17 عامًا ونُفي إلى العراق.

وعام 2009، عُين عضوًا في اللجنة الإدارية للهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين، وتسلم مسؤولية الملف الإسرائيلي والأرشيف بعد مشاركته في المؤتمر العام السادس لحركة فتح واستمر حتى المؤتمر السابع عام 2016، ليتم اختياره عضوًا بالمجلس الثوري لحركة فتح.

وفي عام 2018 عُيِّن رئيسًا لهيئة شؤون الأسرى والمحررين ضمن منظمة التحرير الفلسطينية، وفي 2019 تم منحه رتبة وزير، ومُنح عضوية المجلس الوطني الفلسطيني.

أصدر أبو بكر أثناء وجوده في السجن كتابين بالاشتراك مع آخرين هما: كتاب «المعتقلون الفلسطينيون من القمع إلى السلطة الثورية»، وكتاب «الإدارة والتنظيم للحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة».

كما أصدر «هذه هويتي»، عام 1979؛ و«أساليب التحقيق لدى المخابرات الإسرائيلية»، عام 1980؛ و«كيف تواجه المحقق؟» عام 1980؛ و«من القمع إلى السلطة الثورية»، عام 1992.