نعت فصائل فلسطينية، مساء اليوم السبت، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر (70 عامًا)، بعد وفاته إثر حادث سير قرب مفرق جماعين جنوب غرب مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية.
فمن جانبها قالت حركة "حماس" في بيان لها : "بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تنعى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط، الأخ المناضل اللواء قدري أبو بكر، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ومرافقه، والأسير المحرر باسم صوان وزوجته ، الذين قضوا في حادث سير مروع بينما كانوا في طريقهم عائدين من احتفال نظمته الهيئة لأطفال الأسرى بمناسبة عيد الأضحى المبارك".
وأضافت: "إننا إذ نعزي ذوي الشهداء ومحبيهم، ونرجو الشفاء العاجل للمصابين في الحادث الأليم، لنستذكر مسيرة الفقيدين أبو بكر وصوان النضالية، واللذين ساهما في نصرة الأسرى وقضيتهم الوطنية".
فيما أكّدت حركة "فتح" أنّ القائد المناضل أبو بكر شكّل برحيله خسارة فادحة لقضيّتنا الوطنيّة، وعلى وجه الخصوص؛ قضيّة أسرانا وأسيراتنا في معتقلات الاحتلال الذين جيّر المناضل الراحل حياته للدفاع عن حقوقهم، والنضال من أجل حريّتهم.
وأضافت أنّ شعبنا سيخلّد تضحيات المناضل الراحل، وإرثه النضاليّ التليد، وسيواصل النضال مقتفيًا أثره حتى إقامة الدولة الفلسطينيّة المستقلّة ذات السيادة وعاصمتها القدس.
وأوضحت الحركة أن المناضل الراحل تعرّض للأسر في معتقلات الاحتلال لمدة (17 عامًا)، حيث كان خلال فترة أسره أنموذجًا استثنائيًّا في القيادة والالتزام، ثم واصل نضاله بدأب مع القائد الشهيد خليل الوزير (أبو جهاد) بعد نفيه إلى العاصمة العراقيّة بغداد؛ حتى عودته إلى أرض الوطن عام 1996.
واضافت ان المناضل الراحل عُيّن رئيسًا لهيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، التي واظب فيها على الدفاع عن أسرانا وأسيراتنا، ومتابعة قضاياهم وملفاتهم، باذلا جهودا مضنية في إبراز قضيّتهم ومظلوميّتهم على كافة المنابر، يضاف إلى ذلك؛ توثيقه لتاريخ الحركة الأسيرة في كتبه ومؤلفاته، وحصوله على شهادة الثانويّة العامّة خلال فترة الأسر، ثم درجة البكالوريوس في العلوم السياسيّة من جامعة بيروت العربيّة.
وعزت ذوي المناضل الراحل وعائلته وزملائه في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ومناضلي الحركة وكوادرها، وأسرانا وأسيراتنا في معتقلات الاحتلال، ولعموم جماهير شعبنا في الوطن والشتات.
مصرع 3 مواطنين بينهم اللواء قدري أبو بكر في حادث سير مروع قرب نابلس