اعتقلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية، مساء اليوم، الناشط السياسي عمر عساف، ومجموعة من المواطنين الذين شاركوا في مسيرة إحياء ذكرى "طوفان الأقصى"، اليوم في رام الله.
ويُشار إلى أن عساف ناشطاً سياسياً، وانخرط في النشاطات السياسية مبكراً، فاعتقل مرات عدة تارة من قبل الاحتلال، وأجهزة الأمن الفلسطينية، كان آخرها بعد السابع من أكتوبر، حيث اعتقله الاحتلال من منزله الكائن في رام الله، في 24 من أكتوبر العام الماضي، ليُفرج عنه لاحقاً بعد قضائه 6 أشهر في المعتقلات.
كما ينشط عساف في إطار اللجان المدافعة عن حق العودة، وحملة مقاطعة الاحتلال BDS، ومناهضة التطبيع، وحملات إنهاء الانقسام، كما أنه خاض الانتخابات التشريعية عام 2006 ولم يفز، في حين فاز بعضوية مجلس بلدي مدينة رام الله عام 2012. شارك عساف في العديد من المؤتمرات الفلسطينية والعربية والدولية المهتمة بالقضية الفلسطينية، وقد كان من بين المبادرين لتشكيل المؤتمر الشعبي الفلسطيني قبل نحو عامين، كما سادر في حراك شعبي للمطالبة من اجل هدم قمع الحريات ووقف الاعتقال السياسي.