قال قائد حركة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، اليوم الأحد، في هذه ذكرى مرور عام على "طوفان الأقصى": "طوفان الأقصى عملية ضرورية أمام كل العدوان والهمجية والإجرام الإسرائيلي والمظلومية للشعب الفلسطيني".
كما رأى أنّ عملية "طوفان الأقصى" تأتي في إطار "حق الشعب الفلسطيني المشروع لمواجهة جيش الاحتلال الذي لا يمتلك أي مشروعية لا في احتلاله ولا في ظلمه وارتكابه للجرائم التي يرتكبها"، وأنّ هذه الملحمة "عمل فلسطيني بطولي يستند إلى الحق بكل الاعتبارات كنتيجة طبيعية لحرب عدوانية وإجرامية على الشعب الفلسطيني في أرضه".
أوضح الحوثي أنّ "طوفان الأقصى نتيجة طبيعية لحرب عدوانية طوال 105 سنوات من الاحتلال ونهب الأرض والقتل والإبادة الجماعية والتهجير والاعتداء على المقدسات"، و"امتداد طبيعي لحالة المقاومة والصمود الفلسطيني والانتفاضتين الأولى والثانية بعد الإخفاقات العربية والتخلّي العربي عن فلسطين".
كما أشار إلى أنّ "تحرك الأميركي فور عملية طوفان الأقصى ومعه البريطاني ودول غربية كان لتدارك حالة الانهيار وحالة الاهتزاز الكبير جداً للكيان الإسرائيلي".
وفيما رأى أنه "كان يُراد لفلسطين أن تتمزق وأن تُطمَس قضيتها فيما يحقق جيش الاحتلال أهدافه بدون حتى أن يدفع أو يخسر مقابل ذلك أي ثمن".
ونوّه قائد "أنصار الله" بصمود المقاتلين والشعب الفلسطيني في غزة، ووصفه بأنه "كبير وتاريخي، ولا مثيل له في تاريخ الشعب الفلسطيني، ولا في تاريخ العرب في صراعهم مع الاحتلال الإسرائيلي"، مشيراً إلى أنه "أثبت أنّ الإمكانات والعدة والعتاد لا تمثل رقماً حاسماً في المعارك".
وتناول الحوثي عمليات فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة التي قال إنها "تواصل المعركة ضد الاحتلال الإسرائيلي المدعوم أميركياً وغربياً بثباتٍ كبير، وفي منطقة صغيرة جداً ومحاصَرة بشكلٍ كلي لما يقارب 20 عاماً".
وأعرب عن اعتقاده بأنّ "دولاً كبرى ذات إمكانيات ضخمة وجيوش كبيرة وبمساحات شاسعة لم تصمد لأيامٍ أو أسابيع عندما تعرضت لغزوٍ يفوقها في الإمكانات".
وأشار إلى أنّ "التحتلال الإسرائيلي حشد كل مقدراته ومن خلفه أميركا وبريطانيا والغرب الداعم له لمهاجمة غزة"، لافتاً إلى أنّ "جيش
وأوضح الحوثي أنّ " الاحتلال الإسرائيلي دفع بـ5 فرق عسكرية لمهاجمة غزة بغطاءٍ ناري بحري وبري وجوي هو الأعنف والأكثر همجية في تاريخ الحروب"، وأنه "نفذ ما يقارب 3700 مجزرة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة".