أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام مسؤوليتها عن عملية "يافا"، التي أعلن الاحتلال فيها عن مقتل 7 مستوطنين، وإصابة 16 آخرين، بعضهم بجراح خطرة.
وأضافت الكتائب في بيانٍ صحفي، إن العملية "نفذها المجاهدان محمد راشد مسك، وأحمد عبد الفتاح الهيموني من مدينة الخليل، بعد تمكنهما من التسلل إلى داخل الأراضي المحتلة، وطعن أحد جنود الاحتلال والاستيلاء على سلاحه الآلي، ثم تنفيذ العملية في موقعين مختلفين في قلب (تل أبيب) أحدهما داخل محطة للقطارات، وقاموا بالإجهاز على المغتصبين الصهاينة من مسافة صفر"، بحسب البيان.

وأشارت إلى أن العملية تزامنت مع ضرباتٍ موجعةٍ تعرض لها الاحتلال، مساء أمس، وفي ذروة استنفاره الأمني من مختلف جبهات المقاومة، اختتمت بالهجوم الصاروخي الكبير الذي نفذته إيران في عملية "الوعد الصادق2".
وينفي بيان القسام، ادعاءات شرطة الاحتلال التي قالت في بيان لها اليوم إن "منفذا عملية تل أبيب محمد مسك 19 عاماً، وأحمد الهيموني 25 عاماً من مدينة الخليل نفذا العملية ببندقية M16 كانت بحوزتهما، وبدأت العملية بإطلاق نار داخل عربة قطار، ومن ثم على المستوطنين بالشارع، وأدت العملية إلى قتل 7 إسرائيليين وإصابة 16 آخرين ".