طالب رئيس دولة فلسطين محمود عباس، الجمعية العامة للأمم المتحدة، بتجميد عضوية إسرائيل في الجمعية العامة كونها غير جديرة بعضوية الأمم المتحدة ومندوبها قام بتقطيع ميثاقها.
وقال الرئيس عباس في كلمة دولة فلسطين أمام الدورة الـ79 للجمعية العامة في نيويورك اليوم الخميس، سنقدم طلبا للجمعية العامة بخصوص عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة.
وأكد الرئيس الفلسطيني ضرورة الوقف الدائم للعدوان على قطاع غزة ولبنان، ووقف قتل الأطفال، ووقف إرسال السلاح لإسرائيل.
وأوضح الرئيس عباس أنه يجب العودة فورا للمفاوضات وإقامة الدولة الفلسطينية، وعلى المجتمع الدولي الشروع فورا في فرض العقوبات ضد إسرائيل على جرائمها ومذابحها الجماعية بحق الشعب الفلسطيني.
وطالب الرئيس بالتنفيذ الكامل لقرار الجمعية العامة المتعلق بالفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية، بما يؤدي لإنهاء الاحتلال خلال اثني عشر شهرا، كما ورد في الفتوى بتاريخ التاسع عشر من تموز/ يوليو الماضي.
وبين الرئيس أنه رغم مطالب الفلسطينيين الملحة لم ينجح العالم في إجبار الدولة المارقة على وقف جرائم الحرب.
وقال الرئيس: إن العالم بأسره يتحمل المسؤولية إزاء ما يجري لشعبنا في غزة، وكذلك في الضفة الغربية التي تتعرض لعدوان إسرائيلي يومي متواصل، وحملة استيطان شرسة وهمجية، وإرهاب من عصابات المستوطنين ترعاه وتدعمه الحكومة الإسرائيلية وجيش الاحتلال.
وعرض الرئيس في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الرؤية الفلسطينية لما هو مطلوب عمله على الفور ولليوم التالي لنهاية الحرب في قطاع غزة.
ودعا سيادته الجمعية العامة، لدعم قراره بالتوجه على رأس القيادة الفلسطينية إلى قطاع غزة، باستصدار قرار أممي بهذا الشأن والضغط على حكومة الاحتلال حتى لا تعرقل مسعاهم، مرحبا بكل من يرغب بالانضمام إليهم في الذهاب إلى غزة ليكون شاهدا على الجريمة، وليساهم في تحقيق السلام والاستقرار.
وقال الرئيس: " يؤسفنا أن الولايات المتحدة عطلت 3 مرات وقف إطلاق النار على غزة وزودت إسرائيل بالسلاح".
وأضاف سيادة الرئيس: " نعول كثيرا على قرار أممي يساند الفلسطينيين ويجسد إدانة المجتمع الدولي للجرائم الإسرائيلية.
وحيا الرئيس الشعب الفلسطيني البطل الذي يُقدّم كل غالٍ ونفيس من أجل فلسطين، في غزة التضحية، والضفة الصامدة، والقدس درة التاج وعاصمة الدولة، وفي مخيمات اللجوء والشتات، والأسرى البواسل في سجون الاحتلال، الذين يتعرضون لانتهاك صارخ لكرامتهم الإنسانية.
وأكد الرئيس في ختام كلمته أن الاحتلال حتما إلى زوال، وفلسطين سوف تتحرر ، وسيواصل الشعب الفلسطيني كفاحه المشروع من أجل الاستقلال.