قررت لجنة الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال، خوض إضراب مفتوح عن الطعام في الأيام القادمة، ردًا على اغتيال الأسير خضر عدنان.
وقالت اللجنة في بيان مسرب من داخل سجون الاحتلال، إن الاحتلال لا يقدم نتائج إيجابية على صعيد ملف الاعتقال الإداري، إلا بضغط حقيقي يجبره على التعاطي مع مطالب الأسرى.
وأكد البيان أن سلاح الإضراب الجماعي عن الطعام، هو سلاح فعال، من أجل مناهضة الاعتقال الإداري، والانتصار لخضر عدنان.
ودعا البيان كل القادرين من المعتقلين الإداريين، للمشاركة في الإضراب المفتوح عن الطعام، الذي سيبدأ في الأيام القادمة.
يذكر أن عدد المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال، أكثر من 1016 أسيرًا، منهم أسيرة واحدة، و6 أطفال، وهي النسبة الأعلى منذ عام 2003.
وتلجأ سلطات الاحتلال إلى الاعتقال الإداري، عندما تفشل في توجيه لائحة اتهام ضد الأسير، بحجة وجود ملف سري، مستندة بذلك إلى قانون الطوارئ المأخوذ عن الانتداب البريطاني.